الاثنين، 27 أكتوبر 2014

دورة:كيف تتخلص من عاداتك السيئة في ثلاثة أسابيع؟ الحلقة 1

من طرف Majed SAAD  
التسميات:
9:23 ص

الحلقة الأولى 

الكثيرون منا يعانون من عادات سيئة تسيطر على حياتهم، ويشعرون بأنهم منهزمون أمامها. البعض يدعون أنهم عاجزون عن الإقلاع ويصفون أنفسهم بالمدمنين المغلوب على أمرهم، والبعض الآخر تمنعهم عزة نفوسهم من الإقرار بالهزيمة، وقد يدفعهم ذلك لتحدي نزواتهم والسيطرة عليها.
أيا كان الأمر فإن لبعض الكتّاب رؤيتهم الخاصة تجاه هذه القضية.


إذ يعتبر (ويليام لي ويلبانكس)
أن الإرادة وحدها قادرة على تخليصنا من أعتى العادات السيئة وأكثرها تغلغلا في أعماقنا، وسنعرض هنا لمقتطفات من مقالته الطريفة والمعنونة بـ "وقاحات جديدة"، والتي سبق نشرها في العدد (89) من مجلة (ريدرز دايجست) الشهيرة والصادر في شهر مارس من عام 1989:
يبدأ المقال بمحاكمة شهيرة جرت في الولايات المتحدة آنذاك للنظر في قضية رجل اعتدى جنسيا على فتاة في الرابعة عشرة من عمرها، ويقول الكاتب أن كل ما فعله القاضي هو إخضاع المتهم لدورة تأهيلية تقوم على تصحيح إفراز الهرمون الذكري "تستستيرون" لدى الرجل، وقام القاضي بتبرير فعلته تلك بقوله" إن بعض الرجال يعانون من فرط في إفراز هذا الهرمون، مما يؤدي إلى زعزعة قدرتهم على مقاومة المغريات"، ويعلق الكاتب:"ولكن معظم الذين يعانون من هذه المشكلة لا يقومون بالاعتداء على الآخرين، وإن ما قام به القاضي ليس إلا واحدا من تلك الأوهام التي تكثر في هذه الأيام، ثم يسميها بالوقاحة الجديدة، والتي نرددها باستمرار لنصيب بها صميم إنسانيتنا عبر تلفظنا بعبارات من قبيل: "لا يمكنني أن أتمالك نفسي".
ويمضي الكاتب إلى القول بأن هذه الفلسفة الوقحة الجديدة تنظر إلى الإنسان على أنه يتأثر بالتغيرات التي تطرأ على جسده وعلى مجتمعه أكثر من أن يكون ذا إرادة حرة قادر على التفاعل بدلا من الانفعال. كما أنها تقدم تبريرا خطيرا للمجرمين والجناة وكأنهم قاصرون أو مرضى لا يملكون الإرادة، وتتجاهل الحقيقة المنطقية القائمة على أن الناس معرضون دائما للمغريات وأن عليهم مجابهتها، بل تضع الإنسان في مصاف الحيوان المغلوب على أمره.

ولتوضيح هذه الفلسفة يستشهد الكاتب بوصفنا للمدخنين بأنهم مدمنون، مما يوحي بأنهم عاجزون عن الإقلاع عن التدخين، مع أننا نرى الكثير منهم قد تمكنوا من ترك هذه العادة دون علاج طبي أو نفسي، مما يعني أن الإرادة تكفي لذلك.
بل يعتبر أن وصف هذه العادة بالإدمان قد يوحي للمدخن بالعجز عن الإقلاع، فيمضي في التدخين بقية حياته واهما بأنه لا علاج لحالته، وهذا خطأ فادح، وجريمة بحق الكثير من الجهلة وضعاف النفوس.

ثم يذكر مثالا آخر حول الغضب، إذ يقتبس من كتاب "الغضب: عاطفة يساء فهمها" للأخصائية (كارول تافريس) قولها بأننا نحن من يقرر أن يغضب عندما نعتقد بأننا تلقينا معاملة غير عادلة، فالعدوانية ليست طبعا بيولوجيا قسريا في داخلنا، بل هي طريقة مكتسبة نلجأ إليها للتعامل مع من يدفعنا للغضب، مع أنه بمقدورنا أن نختار طرقا أخرى مكتسبة أيضا ككظم الغيظ والترويح عن النفس بالبوح بما يغيظنا أو حتى الصراخ، والدليل على قدرتنا على التحكم بأعصابنا عند الغضب هو أننا نادرا ما نثور على مدرائنا في العمل، في الوقت الذي نفقد فيه السيطرة عند التعامل مع أصدقائنا أو أفراد عائلاتنا.

وهذا صحيح إلى حد بعيد 

فلو صح افتراضنا بأن الغضب والثوران أمر طبيعي لما أمر الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام من جاء يطلب منه الوصية قائلا "لا تغضب"، ومكررا وصيته ثلاث مرات.

ولنا في صحابته الكرام أسوة حسنة، ففي سيرة الفاروق عمر مواقف كثيرة تشير إلى أنه كان شديدا قوي البأس، ولكنه مع ذلك كان وقافا عند حدود الله، فعندما أساء إليه أحد العامة وهو أمير المؤمنين همّ به ليوقفه عند حده، ويعلمه أدب المعاملة مع الخليفة القائم بحماية الشرع، لولا أن بادر أحد جلسائه بتذكيره بقوله تعالى: (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (آل عمران:134)، فأقلع على الفور وعفا عنه. 

وفي قصة مشابهة، نذكر الموقف الرائع لأمير المؤمنين هارون الرشيد مع هذه الآية الكريمة، وذلك عندما أخطأ أحد غلمانه فآذاه، فلما نظر الخليفة إلى الغلام غاضبا سبقه الفتى بقوله: "والكاظمين الغيظ" فهدأ الخليفة وقال: قد كظمت غيظي، فتابع: "والعافين عن الناس" فقال: قد عفوت عنك، فأكمل الغلام: "والله يحب المحسنين" فقال: أنت حر لوجه الله.

وبالعودة إلى كاتبنا الأمريكي نجده يتحدث عن تجربة شخصية مر بها عندما كان طالبا في المدرسة الثانوية، إذ كان وقتئذ مقتنعا بأنه ذو طباع غير سوية، إلى أن طلب منه مدرب كرة السلة في المدرسة أن يواجه أحد زملائه في التدريب، فكان كلما فوّت فرصة في التسديد قام بضرب الأرض بقدمه متذمرا، مما جعل المدرب يتوجه إليه محذرا بأنه سيحرم من اللعب إن عاد إلى هذا التصرف مرة أخرى. وبما أن المدرب كان حازما في ذلك فإن صاحبنا لم يجرؤ على القول "ولكني لا أستطيع أن أتمالك نفسي يا أستاذ" بل أقلع عن هذه العادة على الفور لعلمه المسبق بأن عقابا صارما سيواجهه في حال المخالفة.

يقدم لنا هذا المثال البسيط دليلا على أن الإرادة قادرة على الإمساك بزمام الأمور، فمن الخطأ اعتقادنا بأن مدمني المخدرات -وليس الكحول هذه المرة- فاقدون للسيطرة، ولنا في قصص الذين تمكنوا من الخلاص منها دون علاج أسوة حسنة. أما الذين يلجؤون لعيادات التأهيل الطبي والنفسي فهم أولئك الخاسرون في معركة المغريات. ولا ينسى الكاتب التذكير بأن العلاج ضروري، شريطة أن يسبقه تذكير هؤلاء -وليس تعليمهم- بأن الإرادة هي سلاحهم الأول، فالإدمان مشكلة أخلاقية بالدرجة الأولى وليست طبية.

أما أكثر الأمور طرافة في ذلك المجتمع البائس الذي يصفه لنا الكاتب

فهو أن المعالجين قد بدؤوا بإطلاق صفة الإدمان على كل العادات السيئة حتى على المراهنين ولاعبي القمار، وأنهم يعتبرون ذلك المقامر الذي يتخطى الحدود في المقامرة شخصا مريضا فاقدا للسيطرة على نفسه، مما يفتح الباب واسعا أمام الانحراف السلوكي، ويجعل من الجناة أشخاصا يستحقون الشفقة بدلا من العقاب! ويختم الرجل قوله بأننا إذا سمعنا من يقول "لقد فقدت السيطرة على نفسي"، فعلينا أن نصارحه بعدم تصديقه، وفي ذلك خدمة كبيرة له لإخراجه من هذا الوهم القاتل.

ونزيد على ما ذكره الكاتب صيحة جديدة تناقلتها بعض وسائل الإعلام الغربية مؤخرا عن تصنيف أطباء النفس الأوربيون لظاهرة التسوق المبالغ فيها ضمن الأمراض النفسية القابلة للعلاج، ويعود ذلك إلى عامل بيولوجي يتلخص في انخفاض مادة سيروتونين الكيميائية المتواجدة في المخ، مما يسبب أعراضا مثل إدمان لعب القمار أو اللهو بإشعال النار والتسبب في الحرائق. وكانت الدراسة التي قام بها فريق من العلماء في جامعة ستانفورد الأمريكية قد بينت أن المتطوعين الأربعة وعشرين من المدمنين على الشراء قد تجاوزت ديونهم 60 ألف دولار، وادعى هؤلاء أنهم يعانون من الصداع في الرأس في حال عدم تلبية رغباتهم في الشراء حتى عند علمهم لعدم رغبتهم في ذلك، إذ يعترفون بأنهم يشترون الكثير من الأشياء لمجرد الشراء فقط، ثم لا يكترثون بتكديس مشترياتهم دون الانتفاع بها. ومن جهة أخرى نشرت مجلة "أميركان سيانتيست" مؤخرا بحثا علميا مماثلا، أثبت فيه الباحثون أن مشاهدة التلفاز المبالغ فيها ليست إلا حالة من حالات الإدمان التي يعاني منها الكثيرون في العصر الحديث، إذ كشفت الدراسات المخبرية عن أثر الانبعاث المتواصل الذي يطلقه الدماغ لموجات "ألفا" في إثارة مشاعر الارتياح النفسي لدى مشاهدة التلفاز، في الوقت الذي صرح فيه معظم المتطوعين البالغ عددهم سبعة آلاف بأن المشاهدة تسبب لهم الراحة والارتخاء أكثر من النزهات أو تناول الطعام.

أما التدخين، وهو أحد أهم العادات السيئة شيوعا، فقد كشف فريق علمي في جامعة أكسفورد مؤخرا عن وجود جين وراثي يعتقد أنه مسؤول عن الإدمان على النيكوتين، وأنه قد أصبح من الممكن الكشف عن هذا الجين عبر اختبار الحمض النووي DNA للصغار أيضا، وتحديد احتمال إدمانهم على التدخين في المستقبل. ويفيد الكشف عن وجود هذا الجين في تحديد الوسيلة الفضلى لمساعدة المدخنين عل الإقلاع عن هذه العادة، إذ تجب معالجة الأشخاص الحاملين للجين عبر تعاطي جرعات مدروسة من النيكوتين في الدم، وتجنيب رئاهم خطر الدخان القاتل، ريثما يتمكنون من التخلي عن التدخين بشكل نهائي، وقد تبين أن أربعين بالمئة من حاملي هذا الجين قد تمكنوا من الإقلاع باستخدام هذه الطريقة مقابل عشرين بالمئة من الذين لا يحملون هذا الجين. وهذه الطريقة هي ذاتها التي تستخدم في علاج المدمنين على المخدرات، عبر التدرج في ترك هذه العادة.

وتذكر الدراسة أن الأشخاص الذين لا يحملون الجين المذكور، سيكون بإمكانهم الإقلاع عن التدخين دون استعمال الوسائل التي تستخدم النيكوتين، ويمكن للشخص المدخن اختبار وجود هذا الجين بالسهولة نفسها التي يجري بها تحليل السكر في الدم.
وبالرغم من ذلك، فليس من الضروري أن يبحث المدخن عن إمكانية إجراء هذا الاختبار، أو يلقي اللوم على الجين المسؤول عن التدخين سواء بإجراء الاختبار أم لا، إذ أن معظم المدخنين لا يحملون هذا الجين، وفي المقابل فإن الكثيرين أيضا يحملونه دون أن يقدموا على التدخين لعدم علمهم بذلك. وينبغي على المدخن أن يبادر باستخدام الوسائل الأخرى لترك هذه العادة، مع ضرورة اقتناعه بأن الإرادة هي الخطوة الأولى لتحقيق هذا الهدف.


في دراسة أخرى 
قام بها فريق طبي من جامعة أيوا، ربط الباحثون بين الإدمان على الشراء وبين الوسواس القهري الذي يعود فيزيولوجياً إلى خلل ما في الجزء الأمامي من المخ.
وكان رئيس الفريق الدكتور ستيفن أندرسون قد قام بدراسة عدد من الأشخاص الذين أصيبوا بهذا الوسواس بعد تعرضهم لإصابة بالدماغ، وقاموا بملء منازلهم بأشياء قديمة تافهة مع عجزهم عن القدرة على التخلي عنها. ويقول د. أندرسون: "لقد وجدنا أن حوادث الإصابة في جزء من الفصين الجبهيين للقشرة المخية، لا سيما في الفص الأيمن، كان قاسما مشتركا بين الأفراد الذين ظهر لديهم هذا السلوك غير الطبيعي"، وأضاف: "إن المرضى الذين يعانون من الوسواس القهري وأعراض أخرى مثل الشيزوفرينيا ومرض توريت وبعض أنواع العته، يمكن أن يصاحب أمراضهم سلوك الولع بالاقتناء والشراء، ولكننا ما نزال عاجزين عن تحديد الأجزاء المسؤولة عن هذا السلوك من الدماغ بدقة".
وتعليقا على هذه الدراسة، أشارت د. نومي فينبرغ الخبيرة بالوسواس القهري في مستشفى الملكة إليزابيث: "إن هذه الدراسة قد أثبتت أن الولع بالاقتناء المرضي قد يكون مختلفا عن الأعراض الأخرى المعروفة للوسواس القهري، إذ لا يستجيب هذا المرض للعلاجات المعروفة للوسواس القهري، وسيساعدنا تحديد المناطق المسؤولة في المخ عن هذا المرض في تقديم العلاج المناسب".

ولعل المهم في هذا السياق ألا يذهب بنا الاعتقاد إلى أن الإصابة بهذا "المرض" تعني عجز المصاب عن التحكم بالنفس، فكل ما في الأمر هو أن مجاهدة النفس لمنعها عن الإقدام على الشراء تكون أصعب أمام إغراء الإعلانات والسلع المعروضة على واجهات المحلات، وأن منع النفس عن المشاهدة الطويلة للتلفاز تسبب للبعض نوعا من الضيق والقلق، وهذا الأمر قد يتحول مع مرور الزمن إلى وسواس قهري يدفع الشخص للقيام بأعمال لا يرغب فيها أو غير مقتنع بها على الأقل، ولعل وسواس النظافة هو من أكثر أنواع هذا المرض شيوعا لدى الناس، وهو مرتبط أحيانا بعوامل بيولوجية تتعلق بتركيبة دماغ الإنسان، وبالعادة الناشئة عن الممارسة، ولكن العلاج في معظم الحالات -حتى الأكثر استعصاء منها- يكون بالإيحاء النفسي السيكولوجي دون تدخل الأدوية والعقاقير، ويمكن لكل من يعاني من هذا المرض أن يعالج نفسه دون اللجوء إلى طبيب، كما سنبين في إحدى حلقات هذا البرنامج. وعلى أي حال، فإنا لا نجد أي مبرر لإثارة النقاش على النحو الذي يجري في الغرب، والذي قد يعطي لمن يعاني من هذه الحالات "الإدمانية" مبررا نفسيا للمضي قدما في عادته السيئة، مما يؤدي إلى استفحال حالته واقتناعه بعدم جدوى محاولة الإقلاع عنها، ويجعلها في المستقبل صعبة الحل.
ولا يفوتنا أن نذكر هنا بأن المقال الذي بدأنا به مترجما قد كتب قبل حوالي خمس عشرة سنة، ولا بد أن ما نراه من انحلال أخلاقي في الغرب قد تضاعف عن ذلك اليوم أضعافا كثيرة، وقد أسدى التطور التكنولوجي وانفتاح وسائل الاتصال والإعلام إلى المنحرفين عن جادة الصواب خدمة كبيرة، فاتخذ أخي القارئ حذرك الشديد، وتذكر أنك تعيش في عصر انقلبت فيه كل الموازين. 


يتبع فقط إن أحببتم أن أكْمِل

لننتقل للتطبيق العملي 

دورة:كيف تتخلص من عاداتك السيئة في ثلاثة أسابيع؟

من طرف Majed SAAD  
التسميات:
9:22 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نقلت لكم هذه الدورة للتخلص من أي عادة سيئة من موقع الدكتورعمرو خالد للأستاذ أحمد دعدوش وذكرت المصدر إحترآما لحقوق الموقع ولإشتراطهم ذلك في نقل المادة وماكان حرصي في نقلها إلا من حب الخير لكل أخ وأخت هنا فكلامها والله جميل وأقنعني رويدآ رويدآ أنه فعلآ لايوجد شيء ممكن أن يجعلك مدمن رغمآ عنك .. وتأكد أنك تستطيع أن تتغلب على أي عادة سيئة إن كنت تملك إرادة


وهذا نص الدورة 


هل تشكو من عادة سيئة وترغب في الخلاص منها؟
هل تعتقد بأنك أصبحت مدمنا عليها؟
هل جربت التخلص منها ولم تنجح؟
هل تعتقد أنك ذو مزاج عصبي، أو أنك سريع الغضب والانفعال؟
هل تشكو من بعض التهور في تصرفاتك، وتشعر بالندم بعد اتخاذ قراراتك؟
هل تعتقد بأنك تتسرع في بعض أمورك، كإساءة الظن في الآخرين؟
هل ترى أنك كثيرا ما تشتري أشياءاً لا تحتاج إليها؟
هل يزعجك النقد لعيوبك، وترى أنك ضيق الأفق؟
هل أنت قليل الثقة بنفسك؟ أم أنك تؤمن بأن لديك الكثير من القدرات ولكنك عاجز عن استثمارها؟
هل تشعرك بعض تصرفاتك بالحرج أمام الآخرين مما يدفعك لتجنب الاختلاط بهم؟
هل أنت انطوائي، وترغب بالانخراط في المجتمع دون خجل أو خوف؟
هل أنت راض عن نفسك؟
ألا ترغب إذن في اكتشاف بعض إيجابيات نفسك المخبوءة، والتخلص من سلبياتها التي تتجاهلها دون التمكن من التخلص منها؟

لعلنا نشكوا جميعا من بعض العادات السيئة التي نحلم بالإقلاع عنها، ولعل الكثيرين قد حاولوا ذلك ولكن دون جدوى.
في هذه الزاوية سنعمل معا على اتباع برنامج علمي قد يثمر إن شاء الله في تخليصنا من معظم العادات السيئة التي نشكوا منها، وهو عبارة عن مجموعة من المعلومات والمهارات التي جمعتها لكم ووزعتها على ثلاث حلقات.
سنقدم في الحلقةالأولى دراسة موجزة للنتيجة التي توصل إليها العلم في تفسيره لمفهوم العادةوالإدمان، مع التركيز على دور الإرادة في التخلص من العادات السيئة، ونهدف بذلك إلى تكوين قناعة راسخة بدور الإرادة الجوهري في التخلص من أي عادة غير مرغوب فيها، لنبني عليها التطبيقات التالية.
سنستخدم في الحلقة الثانية بعضا من تقنيات البرمجة اللغوية العصبية في محاولة لتغيير السلوك، إذ كثيرا ما نعاني من صراع داخلي بين قناعات عقلانية ترفضهذه العادات وبين سلوك صدامي ينزع إلى مخالفة العقل واتباع الهوى، فالمطلوب إذن أن نسعى لتغيير مسار الشهوات نحو الصواب الذي نعرفه جميعا بعقولنا وقناعاتنا.
بعد ذلك سنعرض إن شاء الله لطريقة قديمة وشائعة في ترسيخ القناعات وتحويلها إلى عادات، حيث سنعمل معا على تطبيق برنامج الأسابيع الثلاثة فيالإقلاع عن العادات السيئة من خلال ترجمة أحد المقالات المتخصصة، لنصل معا إلى الهدف النهائي: وهو التخلص من العادة السيئة بشكل نهائي، على أن نجعل من الإقلاع عنها بحد ذاته عادة، وهذا هو أقوى أنواع العلاجات وأكثرها ثباتا.

حبذا لوتلقينا ردودكم حول التطبيق الفعلي الذي سنقوم به معا إن شاء الله، كما أنتظر منكم جميعا النتائج الفعلية حول نجاح أو فشل البعض في التطبيق، لنقوم بتصحيح الأخطاءوالتركيز على الإيجابيات بقدر المستطاع.
وبالله التوفيق.
 


ملاحظة: 
أدعو جميع الأعضاء الذين أعجبتهم الدورة إلى مشاركتنا الأجر بنشرها، فللجميع الحق في النسخ والتصوير وفقا للشروط التالية:
1- عدم التغيير أو التبديل.
2- الحفاظ على الحق الأدبي للكاتب.
3- احترام حقوق الموقع بنسبة الدورة إلى مصدرها.
4- عدم استغلالها تجاريا، وأن يكون النشر لأهداف خيرية فقط.

آثار العادة السرية

من طرف Majed SAAD  
التسميات:
9:16 ص

أ - الآثار الظاهرة والملموسة .

(1) العجز الجنسي ( سرعة القذف ، ضعف الانتصاب ، فقدان الشهوة ) .
ينسب الكثير من المتخصصين تناقص القدرات الجنسية للرجل من حيث قوة الانتصاب وعدد مرات الجماع وسرعة القذف وكذلك تقلص الرغبة في الجماع وعدم الاستمتاع به للذكور والإناث إلى الإفراط في ممارسة العادة السرية ( 3 مرات أسبوعيا أو مرة واحدة يوميا مثلا ). وهذا العجز قد لا يبدو ملحوظا للشاب وهو في عنفوان شبابه ، إلا انه ومع تقدم السن تبدأ هذه الأعراض في الظهور شيئا فشيئا . كم هم الرجال والنساء الذين يعانون من هذه الآثار اليوم ؟ وكم الذين باتت حياتهم الزوجية غير سعيدة و ترددهم على العيادات التخصصية أصبح أمرا معتادا لمعالجة مشاكلهم الجنسية؟ إن من المحزن حقا أن فئات من الناس والأزواج باتت تتردد اليوم على العيادات الطبية لمعالجة مشاكل العجز الجنسي وبمختلف أنواعه إلا أنه ومن المؤلم أكثر أن نعلم أن نسبة عالية من هذه الأعداد هم في أعمار الشباب ( في الثلاثينات والأربعينات ). وهذا ما تؤكده أحدث الدراسات التي قامت بها بعض الشركات المنتجة لبعض العقاقير المقوية للجنس وتم ملاحظة أن نسبا كبيرة جدا من الرجال ولاسيما في المراحل المذكورة يعانون اليوم من أثار الضعف الجنسي وأن معظم هؤلاء يدفعون أموالا طائلة على عقاقير وعلاجا ت تزيد وتنشط قدراتهم الجنسية حتى وان أنفقوا أموالا طائلة على هذه العقاقير وغير مكترثين بما لهذه العقاقير من أثار سلبية على صحتهم في المستقبل القريب. 

(2) الإنهاك والآلام والضعف:- 
كذلك ما تسببه من إنهاك كامل لقوى الجسم ولا سيما للأجهزة العصبية والعضلية وكذلك مشاكل والآم الظهر والمفاصل والركبتين إضافة إلى الرعشة و ضعف البصر ، وذلك كله قد لا يكون ملحوظا في سن الخامسة عشرة وحتى العشرينات مثلا إلا أنه وفي سن تلي هذه المرحلة مباشرة تبدأ القوى تخور ومستوى العطاء في كل المجالات يقل تدريجيا ، فإذا كان الشاب من الرياضيين مثلا فلا شك أن لياقته البدنية ونشاطه سيتقلصان ، ويقاس على ذلك سائر قدرات الجسم. يقول أحد علماء السلف " إن المنيّ غذاء العقل ونخاع العظام وخلاصة العروق". وتقول أحد الدراسات الطبية "أن مرة قذف واحدة تعادل مجهود من ركض ركضا متواصلا لمسافة عدة كيلومترات" ، وللقياس على ذلك يمكن لمن يريد أن يتصور الأمر بواقعية أن يركض كيلو مترا واحدا ركضا متواصلا ولير النتيجة. 

(3) الشتات الذهني وضعف الذاكرة:- 
ممارس العادة السرية يفقد القدرة على التركيز الذهني وتتناقص لديه قدرات الحفظ والفهم والاستيعاب حتى ينتج عن ذلك شتات في الذهن وضعف في الذاكرة وعدم القدرة على مجاراة الآخرين وفهم الأمور فهما صحيحا. وللتمثيل على ذلك يلاحظ أن الذي كان من المجدّين دراسيا سيتأثر عطاؤه وبشكل لافت للنظر وبطريقة قد تسبب له القلق وينخفض مستواه التعليمي.

(4) استمرار ممارستها بعد الزواج :- 
يظن الكثيرون من ممارسي العادة السرية ومن الجنسين أن هذه العادة هي مرحلة وقتية حتّمتها ظروف الممارسين من قوة الشهوة في فترة المراهقة والفراغ وكثرة المغريات. ويجعل البعض الآخر عدم قدرته على الزواج المبكر شمّاعة يبرر بها ويعلق عليها أسباب ممارسته للعادة السرية بل انه قد يجد حجة قوية عندما يدعّي بأنه يحمي نفسه ويبعدها عن الوقوع في الزنا وذلك إذا نفّس عن نفسه وفرغ الشحنات الزائدة لديه ، وعليه فان كل هؤلاء يعتقدون أنه وبمجرد الزواج وانتهاء الفترة السابقة ستزول هذه المعاناة وتهدأ النفس وتقر الأعين ويكون لكل من الجنسين ما يشبع به رغباته بالطرق المشروعة. إلا أن هذا الاعتقاد يعد من الاعتقادات الخاطئة والهامة حول العادة السرية، فالواقع ومصارحة المعانين أنفسهم أثبتت أنه متى ما أدمن الممارس عليها فلن يستطيع تركها والخلاص منها في الغالب وحتى بعد الزواج. بل إن البعض قد صرّح بأنه لا يجد المتعة في سواها حيث يشعر كل من الزوجين بنقص معين ولا يتمكنا من تحقيق الإشباع الكامل مما يؤدى إلى نفور بين الأزواج ومشاكل زوجية قد تصل إلى الطلاق ، أو قد يتكيف كل منهما على ممارسة العادة السرية بعلم أو بدون علم الطرف الآخر حتى يكمل كل منهما الجزء الناقص في حياته الزوجية. 

(5) شعور الندم والحسرة:- 
من الآثار النفسية التي تخلفها هذه العادة السيئة الإحساس الدائم بالألم والحسرة حيث يؤكد أغلب ممارسيها على أنها وان كانت عادة لها لذة وقتية ( لمدة ثوان ) تعوّد عليها الممارس وغرق في بحورها دون أن يشعر بأضرارها وما يترتب عليها إلا أنها تترك لممارسها شعورا بالندم والألم والحسرة فورا بعد الوصول أو القذف وانتهاء النشوة لأنها على الأقل لم تضف للممارس جديدا .

(6) تعطيل القدرات :-
و ذلك بتولد الرغبة الدائمة في النوم أو النوم غير المنتظم وضياع معظم الوقت ما بين ممارسة للعادة السرية وبين النوم لتعويض مجهودها مما يترتب عليه الانطواء في معزل عن الآخرين وكذلك التوتر والقلق النفسي .

و لا شك من أن ما تقدم كان من أهم الآثار التي تخلفها ممارسة العادة السيئة تم طرحها من الجانب التطبيقي ومن خلال مصارحة بعض الممارسين لها ، أما لمن يريد زيادة التفصيل النظري فيها فيمكنه الإطلاع على الكتابات الصادقة ( وليست التجارية) التي كتبت في هذا المجال. 

ب - الآثار غير الملموسة ... 

وهى أضرار ليس من الممكن ملاحظتها على المدى القريب بل وقد لا يظهر للكثيرين أنها ناتجة بسبب العادة السرية إلا أن الواقع والدراسة اثبتا أن ممارستها تسبب ما يلي:-

( 1 ) إفساد خلايا المخ والذاكرة:-
إن العادة السرية ليست فعلا يقوم به الممارس بشكل مستقل من دون أن يكون هناك محرك وباعث ومصدر لها، بل إن لها مصادر تتمثل فيما يلي ...
أ - مصدر خارجي : وهو ما يتوفر من صور وأفلام وغير ذلك أو مناظر حقيقية محركة للغريزة. 
ب - مصدر داخلي : من عقل الممارس لها والذي يصور خيالا جنسيا يدفع إلى تحريك الشهوة ، وهذا الخيال إما أن يكون مع شخصيات حقيقية من عالم الوجود المحيط بالممارس أو من خياله وهمي. هذا الخيال الجنسي من خصائصه انه لا يتوقف عند حد ولا يقتصر عند قصة واحدة ومتكررة لأنه لو كان كذلك لتناقصت قدرته على تحريك الشهوة والوصول للقذف لذلك فهو خيال متجدد ومتغير ، يوما بعد يوم تتغير فيه القصص والمغامرات حتى يحقق الإشباع ودعنا نتخيل جوازا أن خلايا الذاكرة هي عبارة عن مكتبة لشرائط الفيديو هل يمكن أن تتخيل كم سيكون حجم الشرائط (الخلايا) المخصصة فقط للخيال الجنسي مقارنة بالخلايا المخصصة للمعلومات الدراسية مثلا أو غيرها من المعلومات النافعة وغير النافعة ؟ الجواب .. لو استطعنا فعلا قياس هذا الكم الهائل من الشرائط أو الخلايا وأجريت هذه المقارنة لوجدنا أن تلك الخلايا المحجوزة لخدمة الجنس وخياله الخصب تتفوق بشكل ليس فيه أي وجه مقارنة والسبب ببساطة شديدة لأن الخيال الجنسي أمر متجدد ومتكرر في الزمان والمكان بعكس الأنواع الأخرى من المعلومات والتي يحدد لها مكان (مدرسة مثلا) وزمان ( أيام الامتحانات مثلا ) لذلك تبقى معلومات الجنس متزايدة بشكل مخيف بينما تتناقص أي معلومات أخرى بسبب الإهمال وعدم الاستخدام المستمر. 

ولاشك بأن الممارس لا يشعر بهذه المقارنة في مراحل عمره المبكرة لأنه لا يزال بصدد الحصول على نوعي المعلومات النافع وغير النافع ، إلا أنه وبمجرد التوقف عن الحصول على المعلومات الدراسية مثلا سيلاحظ أن كل شئ قد بدأ في التلاشي ( يلاحظ ذلك في إجازة الصيف ) حيث تتجمد خلايا التحصيل العلمي وتصبح مثل شرائط الفيديو القديمة التي يمسحها صاحبها ليسجل عليها فيلما جديدا ليستغل بذلك خلايا المخ غير المستخدمة ( وذلك يحدث دون أن يقصد أو يلاحظ ) وشيئا فشيئا لن يبقى أي معلومة مفيدة في تلك الخلايا وتكون كلها محجوزة للجنس واللهو بعد طرد كل ما هو مفيد ونافع من علوم دينية ودنيوية ، للتثبت من ذلك يمكن سؤال أي شاب من مدمني العادة السرية فيما إذا كان قد بقي الآن في ذهنه شئ بعد التخرج من الثانوي أو الجامعة بثلاث سنوات فقط وربما تقل المدة عن ذلك بكثير . 

(2) سقوط المبادئ والقيم ( كيف يتحول الخيال إلى واقع ؟ )
ينساق بعض الممارسين للعادة السرية وراء فكرة ورأي خاطئ جدا مفاده أن ممارستها مهم جدا لوقاية الشاب من الوقوع في الزنا والفواحش وأننا في زمان تكثر فيه الفتن والاغراءات ولا بد للشاب والفتاة من ممارستها من أجل إخماد نار الشهوة وتحقيق القدرة على مقاومة هذه الفتن إلا أن الحقيقة المؤلمة عكس ذلك تماما . فالقصص الواقعية ومصارحة بعض الممارسين أكدت على أن ما حدث مع كثير من الذين تورطوا في مشاكل أخلاقية رغم أنهم نشئوا في بيئة جيدة ومحافظة على القيم والمبادئ وكان السبب الرئيس في تلك السقطات والانحرافات لا يخرج عن تأثير الشهوة الجنسية والتي من أهم أدواتها العادة السرية . تجد الممارس في بداية مشواره مع العادة السرية كان ذو تربية إسلامية وقيم ومبادئ إلا أنه شيئا فشيئا يجد رغباته الجنسية في تزايد وحاجته إلى تغذية خياله الجنسي بالتجديد فيه والإثارة تكبر يوما بعد يوم وذلك لن يتحقق له كما تقدم بتكرار المناظر والقصص أو بالاستمرار في تخيّل أناس وهميّون ليس لهم وجود ومن هنا يبدأ التفكير في إيجاد علاقات حقيقية من محيطه أو بالسفر وغير ذلك الكثير من الطرق التي يعلمها أصحابها . قد يكون في بادئ الأمر رافضا لذلك بل ولا يتجرأ على تحقيق ذلك الخيال على أرض الواقع لأنه لا يزال ذو دين وخلق ومبدأ ولكن المرة تلو المرة وبتوغل الخيال الجنسي فيه من ناحية وبما يشاهده من أفلام ووسائل أخرى محركة للجنس ( وكلها وسائل دنيئة لا تعترف بدين أو مبدأ أو حتى أبسط قواعد الآدمية والتي ما هي إلا تجسيد لعلاقات حيوانية) ، حتى تأخذ مبادئ هؤلاء المساكين في الانهيار شيئا فشيئا حتى يصبحون في النهاية أناس بمفهوم الحيوانات لا يحكمهم دين ولا مبدأ وما هم إلا عبيد مسيّرون منقادون وراء خيالهم ورغباتهم الجنسية. 

ويتبدد ذلك الاعتقاد الخاطئ وتكون هذه العادة بدلا من أنها تحمي الشباب مؤقتا من الوقوع في المحرمات إلا انه وبالتدرج فيها وإدمانها تكون سببا في ما قد يحدث مع كثير الممارسين والمدمنين من نهاية أليمة في معظم الأحايين وضياع في الدنيا بإدمان الزنا أو اللواط وما يترتب عليهما من أمراض جنسية كالإيدز أو عقوبة دنيوية كالسجن أو التعزير وأقل الأضرار طلاق ( للمتزوجين ) أو فضيحة لدى الأهل وغير ذلك من الأمور التي نسمع عنها وكذلك ربما يتبع ذلك سوء خاتمة على حال من الأحوال التي ذكرت واسأل الله تعالى لي ولكم أن يقينا شرور أنفسنا وأن يصرف عنا السوء والفحشاء وان يحفظنا جميعا من ذلك . 

(3) زوال الحياء والعفة:-
إن التمادي في ممارسة العادة السرية يؤدي وبشكل تدريجي إلى زوال معالم الحياء والعفة وانهدام حواجز الدين والأخلاق ، وإذا كان هذا الأمر يعد واضحا بالنسبة للذكور فهو للإناث أكثر وضوحا. فلا عجب أن ترى ذلك الشاب الخلوق الذي لم يكن يتجرأ بالنظر إلى العورات المحيطة به من قريبات أو جيران أو حتى في الشارع العام وقد أصبح يلاحق ويتتبع العورات من هنا وهناك بالملاحقة والتصيّد. ولا عجب أن التي كانت تستحي من رفع بصرها أعلى من موضع قدميها وقد أصبحت هي التي تحدق البصر إلى هذا وذاك في الأسواق وعند الإشارات حتى أن بعضهن لا تزال تحدق وتتابع الرجل بنظراتها حتى يستحي الرجل ويغض بصره، وتراها تلاحق السيارات الجميلة وركابها وتنظر إلى عورات الرجال وكل مشاهد الحب والغرام في التلفاز والقنوات. لا عجب أن ترى الذي كان خياله بالأمس طاهرا نظيفا ومحصورا في أمور بريئة أصبح يتنقل بفكره وخياله في كل مجال من مجالات الجنس والشهوة. يمكن ملاحظة هذه الأمور في الأماكن العامة التي يتواجد فيها الجنسين كالأسواق والمتنزهات كدليل على زوال الحياء إلا ممّن رحم الله ، ولا شك أنه بزوال هذه الأمور أصبح من السهل جدا إقامة علاقات محرمة وكل ما يتبعها من أصناف وألوان الكبائر عصمنا الله وإيّاكم منها.

(4) تعدد الطلاق والزواج والفواحش
زوجة الممارس للعادة السرية قد لا تصل لنفس مستوى الإغراء والإثارة الذي عليه نساء الخداع والترويج في الأفلام والقنوات (حتى وان كان لديها من مقومات الجمال العفيفة والبريئة) وذلك في نظر مدمن الخيال الأوهام ولن تبلغ في درجة إقناعه إلى درجة أولئك اللاتي يعشن في عالم خياله الوردي الزائف الذي اعتاد أن يصل للنشوة والاستمتاع الكامل معه ولذلك وبناء على ما تقدم فهو قد يفشل في الوصول إلى نفس الاستمتاع مع زوجته ويترتب على ذلك فتور جنسي معها مما يدعوه فيما بعد إلى التفكير في الطلاق والزواج بامرأة أخرى تحقق له ذلك الإشباع المفقود ظنا منه أن المشكلة في زوجته الأولى فيطلق ثم يتزوج بأخرى وتبقى نفس المشكلة أو انه يبقي على زوجته ولكنه يلجأ إلى الوسائل المحرمة لتحقيق ذلك وبالتالي فقد أصبح هذا المسكين داخل حلقة مفقودة من المحرمات أملا في الوصول إلى غايته وليته علم أن المشكلة كانت منذ البداية في العادة السرية ومقوماتها ودليل ذلك أن الذي لم يكن يمارسها لا يصل لتلك المرحلة من العناء و الجهد للوصول إلى الإشباع فأقل الحلال يكفيه لتحريك شهوته والوصول إلى القذف و الاستمتاع مع زوجته و الأمر نفسه ينطبق مع النساء إلا أن المرأة قد تخفي هذه الحقيقة اكثر وقد تصبر وتتحمل إذا كان إيمانها كفيلا بذلك و إلا قد تسعى للتعويض بأحد الحلول المحرمة. 

( ج ) الآثار المستقبلية:

( 1 ) التعليم والحصول على وظيفة جيدة .
يعلم الجميع أن ظروف الحياة من عمل وكسب وتعليم وغيره لم تعد بذلك الشيء السهل ، فالقبول في الجامعات أصبح يتطلب معدلات مرتفعة والحصول على وظيفة جيدة أصبح يتطلب هو الآخر معدلات تخرّج مرتفعة مدعمة بمهارات وخبرات عملية إضافة إلى شهادات في اللغة الإنجليزية والكومبيوتر مثلا ، وكل هذا اصبح متطلب رئيس لمن يريد ( تكوين أسرة ) وتوفير مصدر دخل مناسب لحياته و أسرته.

إن كل ما تقدم لن يتحقق إلا بوجود عقل ناضج ملئ بالمعلومات الأكاديمية وكذلك بالمهارات والقدرات الأخرى والتدريب الميداني واكتساب الخبرات العملية في الإجازات ، يتطلب أيضا نشاط بدني وصحة جيدة ، استيقاظ مبكر وانتظام في دوام عمل قد يصل إلى الثمان أو التسع ساعات يوميا ، وغير ذلك من الأمور التي لم يكن يحتاجها من سبقونا بحكم سهولة الحياة على زمانهم إلا أنها أصبحت ضرورة ملحة اليوم فكيف سيقوى مدمن العادة السرية على كل ذلك وهو غارق منعزل في بحور الشهوة المحرمة وهذه العادة السيئة ؟ أي عقل وأي جسم بعد ذلك يقوى على مواجهة ما ذكر ؟؟؟

وقد يقول قائل هنا أن هناك أناس غارقون في شهواتهم ولا يزالون متمسّكين بتعليمهم ووظائفهم ولا يبدو عليهم شيئا من التأثر المذكور، وللجواب على ذلك نقول أن التجربة والواقع أثبتا أن أمثال هؤلاء من المستحيل أن يستمروا لفترة طويلة ولا سيما عند تقدم السن وهم على نفس المستوى من النشاط والحيوية، ومن ناحية أخرى نجد أن أمثال هؤلاء من أكثر المفرطين في العبادات فلا صلاة ولا صوم ولا تفريق بين حلال وحرام فهم يحيون حياة دنيوية مطلقة شأنهم في ذلك شأن الكفار وأهل الدنيا وحياتهم لا تتسع إلا للعمل والشهوات ، وللمسلم أن يتخيل لو مات أمثال هؤلاء وهم من أهل الدنيا والشهوات فإلى إي مآل سيؤولون؟ والى أي لون من ألوان العذاب سيلاقون؟. 

(2) رعاية الأهل والذرية :-
إن مدمن العادة السرية يكون كل همّه منصبا على إشباع تلك الغريزة و إنفاق المال والوقت من أجل توفير ما يشبع له هذه الرغبة. وبالتالي فهو قد ينصرف عن رعيّته ومسئولياته لاهثا وراء نزواته فقد تجده كثير السفر للخارج أو كثير السهر أو المبيت في أماكن يستطيع فيها توفير الجو الملائم لتحريك الشهوة وممارسة العادة السرية. وإذا كان الأمر كذلك هل يستطيع مثل هذا المبتلى أن يرعى أهل أو ذرية حق الرعاية وهل سيدري فيما إذا كانت أخته أو زوجته أو ابنته غارقة هي الأخرى في وحل آخر أم لا؟ وهل سيتفرغ لتربية أبنائه تربية سليمة ؟ وهل يمكنه حماية أهل بيته وذريته وأداء الأمانة فيهم؟.

إن كل ما سبق من نتائج وأضرار يلاحظها كل عاقل على ممارس العادة السرية على أرض الواقع وكم تكلم عنها الكثيرون من أصحاب البصيرة والأمانة ، إلا انه ومن المؤسف حقا أن نجد بعض الآراء الأخرى التي تظهر أحيانا في بعض المجلات التجارية والتي تهدف بالدرجة الأولى إلى تحقيق أرباح من خلال مبيعاتها دون أن يكون لديها أدنى اهتمام بسلامة الشاب و الفتاة المسلمين فنجدها تروّج لها بل وتدفع الشباب من الجنسين لممارستها وذلك بالجرعات الجنسية المختلفة التي تقدمها عبر إصداراتها. ولذلك يخطئ من يعتقد بأن في مثل تلك الإصدارات العلاج لمشكلته والشفاء من بلائه وهي أساسا أحد مصادر هذا البلاء . 

وأخيرا يجب التنبيه على أن الله تعالى لم يأمرنا بترك الزنا فحسب بل نهانا أيضا عن كل ما يقربنا إليه وكذلك بحفظ الفروج فقد قال تعالى ( ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا) آية 32 الإسراء وقال سبحانه في وصفه للمؤمنين بأنهم ( والذين هم لفروجهم حافظون) آية 5 المؤمنون، ولاشك أن العادة السرية من وسائل القرب للزنا. 
إذا ... إرضاء للرب وتلافيا لكل الأضرار السابقة 

هل توفرت القناعة ( فقط قناعة ) بضرورة ترك ومحاربة هذا البلاء وشعور الرغبة في الانتصار على هذا الإدمان ؟ . إن تولد هذه القناعة هي أول خطوة في طريق العلاج ستكون باقي الخطوات سهلة ميسرة إن شاء الله متى ما صدقت النية وتوفر الجهاد والصبر من أجل الانتصار في هذه المعركة الشرسة ، نعم هي معركة شرسة ولا يتوقع أنها مجرد عادة سيئة انغمس فيها الممارس للتسلية ومتى ما أراد الفكاك منها والإقلاع عنها تحقق له ذلك بمنتهى السهولة … ، فتجارب الكثيرين أثبتت أنهم بمجرد أن بدءوا فيها لم يستطيعوا تركها حتى بعد الزواج وحتى بعد تقدم السن ، فهي حرب ضروس والأعداء فيها كثر وأقوياء جدا ويعرفون متى وكيف وأين يؤثرون وهم (النفس الأمارة بالسوء ، وساوس الشياطين والقرين ، أصدقاء السوء ، نساء السوء والسفور والعهر والفساد ، الفاحش من الأعلام والأفلام والصور والغناء) ، لا يتوقع أن النصر فيها يأتي دفعة واحدة أو بشكل مفاجئ بل هو علاج يجب أن يراعى فيه التدرج الصادق والتسلسل المنطقي. 

وما أحسبك ( إن كنت من المعانين منها أو من المساعدين في القضاء عليها ) الآن إلا جاهزا ومعدا إن شاء الله لإتباع واستيعاب خطوات الوقاية والعلاج نبدأها بتوضيح عن أهم هذه العوامل والمسببات ثم يليها ملخصا لها في عدد من النقاط المحددة والقصيرة حتى يسهل استيعابها والعمل بها . فلنبدأ معها خطوة خطوة واسأل الله تعالى أن يجعل فيها الشفاء لكل شاب مسلم وفتاة مسلمة غارقون في ظلامها والوقاية لكل من يهمه حفظ النفس والدين انه سميع مجيب .

** اللجوء إلى العزيز القدير ليعين على الانتصار على العادة السرية ؟
لاشك أن المعين الوحيد للإنسان على مواجهة مشاكله هو رب العزة والجلال حتى في الخلاص من العادة السرية وذلك لن يكون إلا ب ...
(1) بمجاهدة النفس على أداء الصلوات الخمس في المساجد ( ولا سيما الفجر).
ليحرص الممارس على ذلك حرصا شديدا ولا يتقاعس أو يتأخر في أدائها ، فإن أداءها في المسجد واجب أولا على الذكور وطهارة دائمة من الجنابة ثانيا بالإضافة إلى أن المرء يكون في مدرسة ميدانية لتعلّم الإيمان والصبر ومقاومة الشيطان كالذي يتعلم السباحة بممارستها في المسبح وليس بقراءة كتب عنها فقط . ليجب داعي الله وليذهب إلى أقرب بيت من بيوت الله ، ليلجأ إليه سبحانه ويطلب المساعدة والعون لقهر الأعداء والتغلب على الشهوات ، ولا يجعل للشيطان فرصة للدخول بينه وبين خالقه عند الوقوع فيها مرة أخرى بل ينهض بعد ممارستها فورا ويغتسل من الجنابة ثم يتوضأ للصلاة التي تليها ويستعد لأدائها في المسجد وبذلك سيجد أن معدل ممارستها قد بدأ في التناقص تلقائيا وبشكل ملحوظ. 
( 2 ) أخبرنا الله سبحانه وتعالى بأنه يكون مع الإنسان وفي سمعه وبصره ويده وقدمه ( بكيفية لا نعلمها ) وذلك يكون إذا أدّى العبد الفرائض ثم لجأ إليه سبحانه بأداء النوافل غير المفروضة من صلاة وصوم وصدقة وغير ذلك من فعل الخيرات (وذلك كما جاء في حديث قدسي) ولاشك أن ذلك شرف عظيم وفرصة لا تعوض ينبغي أن نتحرّاها ونسعى لتحقيقها وعندها لن يكون من السهل على السمع أن يستمع للهو أو على البصر بالنظر إلى المحرمات أو على اليد ليمارس بها العادة السرية أو على القدم بالمشي إلى أماكن الفواحش. لنحرص على أداء النوافل كالسنن الرواتب والوتر وقيام الليل وكذلك صيام الاثنين والخميس أو الأيام البيض من كل شهر والتصدق كثيرا وكل ذلك على سبيل المثال لا الحصر فخزائن الله لا تنفذ والله تعالى لا يملّ حتى يملّ العبد.
( 3 ) ليلزم الممارس الدعاء والطلب من رب العزة والجلال ولا سيما في السجود ( في صلاة نافلة آخر الليل أن أمكن) أن يعينه ويمنع عنه هذا البلاء وان ينصره على شيطانه ونفسه الأمارة بالسوء وأن يغنيه بالحلال عن الحرام وأن يغفر له ما بدر منه في حق نفسه وفي حق رب العزة والجلال، وليظهر له سبحانه الخضوع والذل والضعف والعجز عن مقاومة هذا العدو إلا بعونه وتوفيقه سبحانه وسيجد الله خير معين له متى ما كانت النية صادقة للاستقامة . ومن هنا يمكن أن نلاحظ أن تقصير الكثيرين اليوم في اللجوء إلى الله عز وجل والقيام بما ذكر كان سببا رئيسا في انتشار الفواحش ومنها العادة السرية وعدم القدرة على مقاومتها. 
أمثلة لبعض الأدعية المأثورة للجهاد ضد النفس والهوى :-
* ( اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) يقال بعد كل صلاة فريضة .
* ( اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ) .
* ( رب أعوذ بك من همزات الشياطين ، وأعوذ بك رب أن يحضرون ) .
* ( اللهم حبب إلىّ الإيمان وزينه في قلبي ، وكره إلىّ الكفر والفسوق والعصيان ، واجعلني من الراشدين) .
* ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك آنت الوهاب ) .
* ( اللهم أغنني بحلالك عن حرامك ، وبطاعتك عن معصيتك ، وبفضلك عمّن سواك ) .

** مرافقة الملائكة .
ليحرص دائما على أن تحفه وترافقه الملائكة وتدعو له وتستغفر وذلك بتحرّي أسباب وجودها في كل مكان يكون فيه ، فهي لا تتواجد في مكان فيه صور ومجسمات أو في مجلس فيه منكرات كغناء أو رقص أو عدم طهارة أو بالتعرّي من اللباس أو عند مرافقة الشياطين له بتوفر شئ مما سبق. ليحرص على وجودها معه بقيامه بالذكر والاستغفار والبعد عن المعاصي ولا شك انه بوجودهم معه سيستطيع ( بأمر الله ) محاربة الشياطين والنفس الأمارة وسيقلع عن العادة السرية . وإذا تخيلنا واقع المنازل اليوم لأدركنا لماذا أصبحت مرتعا للشياطين وطاردة للملائكة مما يعد من الأسباب التي ساعدت في انتشار الفواحش.

** قهر وساوس الشيطان الجنسية :
وساوس الشيطان ليست بالأمر الواضح الذي يمكن لكل إنسان الانتباه إليه والحذر منه ، ولا سيما لمن هو بعيد عن الله وغارق في شهواته حيث أن أسلوبه اللعين خزاه الله لا يدعو صراحة ويقول " تعال يا فلان ازن أو اشرب الخمر أو مارس العادة السرية " ولكنه وبخبرته الطويلة مع بني آدم قد يأتي قائلا " لماذا لا ترى شيئا من هذه الأفلام التي يتكلم عنها الشباب من باب العلم بالشيء فقط ، ولكي لا يقول عنك الآخرون بأنك متخلف ، ولكي تكتسب خبرة جنسية جيدة تفيدك عند الزواج ، خذ ... وشاهد فيلما واحدا ولن تكون هناك مشكلة " ومن هذه الشرارة الصغيرة ستكون النار التي لن تخمد ولن تترك هذا المسكين إلا وهو غارق في بحور الشهوة المحرمة .

إلا أن كشف ذلك سيصبح جد يسير إذا لجأ العبد إلى الله وسعى إلى طرد الشياطين ومرافقة الملائكة ، كما أن الوقاية من ذلك قد يسّرها رب العالمين وأوضحها رسول الهدى عليه الصلاة والسلام وذلك بمجموعة من الأدعية والأذكار التي يقولها المسلم في اليوم والليلة عند الدخول والخروج من المنزل ، عند النوم والاستيقاظ وعند كل تصرف يقوم به الإنسان يجدها في كتب الأدعية المتوفرة في المكتبات . ليحفظ منها ما استطاع وليرددها دائما وسيجدها أن شاء الله خير معين له للتغلب على عدو الله وعدوه .
أمثلة لهذه الأذكار المأثورة عن الرسول صلى الله عليه وسلم للوقاية من الشيطان :-
* قراءة آية الكرسي صباحا ومساء،(سور الإخلاص والمعوذتين) ثلاثا صباحا ومسا ء وبعد الصلوات .
* عند الدخول للمسجد(أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم) تنحي الشيطان
* عند الخروج من المسجد بعد الصلوات قل ( اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم ) . 
* ذكر( اسم الله عند الأكل والشرب واللبس ) تمنع الشيطان من الأكل والشرب مع الإنسان أو النظر إلى عوراته. 
* عند الدخول للمنزل ( بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا وعلى ربنا توكلنا ) تمنع دخول الشياطين للمنزل .
* عند الخروج من المنزل ( بسم الله ، آمنت بالله ، اعتصمت بالله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ) تنحّي الشيطان عنه طوال يومه.
* عند الدخول لبيت الخلاء ( بسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائث ).
* عند النوم ( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ) ثلاثا ، وآخر آيتين من سورة البقرة ، وآية الكرسي 
* ( لا اله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شئ قدير) مائة مرة في اليوم تكون حرزا من الشيطان من يومه حتى يمسي .
* ذكر الله كثيرا والاستعاذة به سبحانه من الشيطان الرجيم .
* قراءة سورة البقرة في المنزل
* الوضوء والصلاة عند التهيج ومحاصرة الأفكار والخواطر فهما خير مخمد للشهوات . 

إن ترك الكثير اليوم لهذه الأذكار وما شابهها كان من الأسباب الرئيسة في استحواذ الشيطان لعنه الله ومشاركته للإنسان في كل تصرفاته وأفعاله والشيطان يدعو إلى السوء والفحشاء. 

** الزواج المبكر: 
مهم جدا أن نقول للشاب احرص على الزواج المبكر وحاول إقناع والديك بذلك عصمة لك وحفاظا على دينك ونفسك وصحتك ومبادئك ، اختر ذات الدين ولا تخش المسئولية أو الطلاق السريع أو ما شابه ذلك من المفاهيم المضللة التي تقرأ وتسمع اليوم من الوسائل المختلفة وتسربت إلينا بسبب البعد عن الله وضعف الإيمان، وابتعد .. ابتعد ... ابتعد كل البعد عن السافرة المتبرجة مدّعية التحرر، التي تبحث عن المال والسيارات وآخر الموضات ومنافسة الصديقات. وللفتاة نقول ابتعدي أختي عن الزوج الدنيوي تارك الجماعات المجاهر بالمعاصي والفواحش والمفرّط في العبادات والمتساهل في المحرمات ، و لا ترفضي الزواج من الشاب الصالح حتى وان كنت صغيرة السن بحجة إتمام الدراسة أو غير ذلك ولا تنساقي وراء الشعارات المنادية باستقلاليّتك وتحرّرك وخروجك وسفورك. فكل هذه الأنواع من الأزواج و الزوجات هي أنواع غير آمنة لحمل أمانة البيت والعرض والذريّةّ ولربما يدفع لا شعوريا إلى الخيانة أو الانفصال أو إلى الملل والانتقام والبحث عن غيرها أو غيره والخوض في مجال آخر من المعاصي والكبائر كالزنا أو البحث عن الزنا. 

أقنع والديك وليجدا فيك برهانا على تحمل مسئوليات الزواج حتى يقتنعا بطلبك ويساعداك على تحقيقه ، افعل ذلك وتزوج قبل أن تذرف طاقاتك ومجهودك وتقعد بجوار زوجتك الشرعية لا تقوى على مجامعتها بالحلال وأنت راغب فيها وهي راغبة فيك وتحرم نفسك من الأجر والعصمة واللذة والمتعة الشيء الكثير . 

وعلى أولياء الأمور أن يتقوا الله وأن يراعوا ذلك بتخفيض المهور وبمساعدة الأبناء على هذه الغاية السامية والتي يمكن أن تتحقق بعدة طرق منها بتجميع ما يصرف اليوم على الأبناء من الأمور التافهة أو الكمالية مثل ( سيارة غالية الثمن أو السفر للخارج … وغير ذلك ) ليتم تجميع ذلك من أجل مساعدة الابن على مصاريف الزواج وذلك بعد أن يكون قد زرع في الابن تحمل المسؤولية والتعامل مع الحياة تعاملا صحيحا، وان كانت الأسرة في ضائقة من العيش فليكن البحث عن الآسرة الكريمة التي تشتري الرجال الصالحين وليس همها مقدار المهر الذي يدفع لابنتهم. ولأولياء الأمور نقول افعلوا ذلك قبل أن تكونوا سببا في دفع أبناءكم وبناتكم إلى الحرام والفواحش. 

وللشاب الذي يريد الزواج مبكرا وبصدق عصمة لدينه ونفسه نزف هذه البشرى آلتي جاءت في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم أن هناك ثلاثة حق على الله أن يعينهم وذكر منهم الشاب يريد الزواج من أجل العصمة ولاشك أن الزواج أقوى علاج لمحاربة الشهوة كما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه أغض للبصر وأحصن للفرج "وهذه النصيحة آلتي يقولها كل عاقل إلى الشباب والفتيات من خلال التجربة والإدراك لدور الزواج في التنفيس المشروع للشهوة وأثر ذلك على وقاية الإنسان من الوقوع في المحرمات أو حتى النظر إلى المحرمات. 

** التمسك بالجماعة الصالحة: 
يجب الحرص كل الحرص على عدم الانفراد وحيدا بعيدا عن الناس والتمسك بجماعة الأخيار والصالحين فقد قال تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ...الآية) 103 آ ل عمران ، وجاء في معنى الأحاديث أن ( يد الله مع الجماعة ) وأن ( الذئب لا يأكل من الغنم إلا القاصية ) أي البعيدة الوحيدة ، وجاء أيضا " أن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد" وهذا هو حال الشيطان والنفس مع الإنسان في الوحدة,أما إذا حرص الإنسان على التواجد مع جماعة أصدقاء خير وصلاح وليسوا من دعاة الشر والفساد لن يجد الشيطان إليه طريقا ويستطيع أن شاء الله المضيّ قدما إلى طريق السعادة والفلاح ، والعكس تماما لو كان وحيدا. وعليه يكون من المفيد جدا الانخراط في مجالات الخير ومساعدة المجتمع ، أو في حلقات دروس وندوات مثلا والتحرك دائما في ظل الجماعة وسيبارك الله هذه الخطوات .

ولاشك من أن المقصود في هذه الأحاديث هم الجماعة الصالحة آلتي تعين على الصلاح وتحقق السعادة أما إذا لم تتوفر هذه الصحبة فلا شك أن الانفراد والبعد عن أصدقاء السوء هو الأفضل. وبالنسبة للطلاب فانه من الأماكن آلتي تحظى برعاية و إشراف و يتواجد فيها فئة من الأصدقاء الصالحين هي مراكز تحفيظ القرآن والمراكز الصيفية والموسمية أو المراكز الدائمة إذا ما قام عليها شباب فيهم من الخير و الصلاح و رعاية الامانة حق الرعاية فهذه المراكز فرصة للطلاب لتوفير الصداقات الكريمة. 

** الوقت والفراغ : 
أن اكبر نعمتان مغبون فيها بن آدم هما الصحة والفراغ كما جاء في الحديث ، إياك أن تدع ولو نصف ساعة دون أن يكون فيها شئ مفيد ونافع لدينك ولدنياك وإلا سيكون هذا الفراغ نقمة على الإنسان ومدعاة لدخول الشيطان إلى جوارحه مرة أخرى والعودة إلى مالا تحمد عواقبه .

ومن الفقرات السابقة يتضح أنّه بعزوف الشباب والفتيات عن الزواج من ناحية وبوضع العراقيل أمامهم من ناحية أخرى وكذلك بسبب صداقات السوء وشلل الفساد والضياع والتسكع إضافة إلى الفراغ الكبير الذي أصبح يملأ حياة الذكور والإناث اليوم . كل تلك كانت أسبابا قوية من أسباب انتشار العادة السرية وكثير من ألوان الفواحش وقانا الله وإياكم شرورها.

** القنوات الفضائية و أفلام الفيديو: *
ان الأطباق الفضائية شأنها في ذلك شأن الكثير من المخترعات الحديثة كالتلفزيون والراديو وغيرهما إن غلب ضرها نفعها وثبت حدوث الضرر والفتنة منها أو كان هذا الجهاز يستقبل ويعرض محرما كان اقتناؤه محرما بالطبع كما أفتى بذلك العلماء ، وهذا هو واقع القنوات الفضائية اليوم. لقد بات من الأمور القاطعة لدى الصغير والكبير والجاهل والمثقف مدى وكمية الإفساد والانحلال والمحرمات التي تبثها هذه القنوات بدء بالانحرافات العقدية ومرورا بالاغراءات الجنسية والتي هي محور رسالتنا وانتهاء بدعاوى التحرر والإباحية وخرق حواجز الدين والعفة والحياء ، ولعل في ذلك ردا على كل من يحاول إغماض عينيه أمام هذه الحقيقة المؤلمة وينادي بضرورة اقتناؤها على سبيل التقدم والمدنية الزائفة.

لقد أصبح من النادر بل ومن المستحيل أن تخلو قناة فضائية من عرض بضاعتها ( برامجها ) إلا بواسطة نساء كاسيات عاريات مهمتهن الرئيسة جذب أكبر قدر ممكن من الزبائن (المشاهدين). والأمر المؤسف أنه قد أصبح من الطبعي جدا لدى الكثير من المسلمين استباحة النظر إلى أمثال هؤلاء من مذيعات ومقدمات برامج وعارضات وممثلات وهنّ باللباس العار أو الضيّق والشفاف والقصير ومستخدمات في ذلك كل وسائل التغنّج والتبجّح وخدش الدين والعفة والحياء ، وذلك ليس للرجال فحسب بل إن النساء وإغراءهن واستدراجهن هو الآن محور تركيز معظم هذه القنوات وذلك بالطرق على موطن ضعف المرأة وهو العاطفة ومن هذا المنطلق تركزت أسلحة الأعداء على المرأة بعرض السموم المختلفة من قصص الحب والغرام أو عرض عورات الرجال بأشكال فاتنة فضلا عن ما يقدم في الأفلام والمسلسلات ( المدبلجة ) الوافدة من بلاد الكفر والفساد ومسابقات الجمال وعروض الأزياء والأغاني المصورة وغير ذلك الكثير الذي لا يتسع المجال للتفصيل فيه مما لم يعد خافيا على الجميع ولم يعد سرا يمكن تغطيته. أقل ما يمكن أن يعبر عن هذا الواقع الأليم موقف طفلة صغيرة في الخامسة من عمرها عندما هرعت إلى والدها تصيح وعلامات الدهشة والذهول تعلو محيّاها قائلة " بابا … بابا … تعال وانظر ماذا رأيت امراءة في التلفزيون تسير في الشارع ولا ترتدي إلا قطعة صغيرة جدا جدا وباقي جسمها عار تماما والرجال يشاهدونها ، هل هي مسلمة ؟" قال لها على الفور " بالطبع لا هي كافرة " رغم أن ذلك المشهد كان يعرض في قناة دولة عربية مسلمة ، فإذا بها تنزل عليه بالسؤال الثاني كالصاعقة " وان كانت كافرة لماذا لم تستحي من هؤلاء الرجال الذين يرونها ؟ هل تستطيع كل واحدة أن تفعل مثلها ؟" وغير ذلك من الأسئلة التي جعلت هذا الغيور يخاف على ابنته ويعلنها صريحة بإزالة هذا اللعين من بيته. وذلك كان موقف طفلة صغيرة جاهد والديها لغرس تعاليم الدين والحياء فيها ليأتي هذا الجهاز وينسف كل ما زرعوه في لحظات فما هو الحال لو حدث الموقف مع فتاة أو شاب مراهقين و في عنفوان شبابهما وقوتهما وهما يشاهدا ن ألوانا وأصنافا من الفتن والإباحية والاغراءات الجنسية ، ماذا سيكون الأثر الداخلي عليهم قبل الأثر الخارجي ؟ ليجب عن هذا أولي الأبصار والذين أمروا بوقاية النفس و الأهل نارا وقودها الناس والحجارة.

في الغرب الكافر وعندما لاحظوا خطورة السموم التي تبثها هذه الأطباق وما صاحب ذلك من ارتفاع في معدلات الشذوذ واللقطاء والإجهاض والإدمان والاكتئاب والانتحار وفوق كل ذلك انتشار الفواحش لدى الصغار ، باتوا مرتاعين من تلك الإحصاءات بدءوا المطالبة بضرورة تصحيح ذلك الوضع الخاطئ وتلافي آثاره وذلك اما بمراقبة ما يعرض أو بتخصيص الأوقات والشرائح قدر الإمكان ، فلا عجب من أن ترى أسرة غربية كافرة بل وملحدة ( لا تؤمن بالله ولا باليوم الآخر) وقد اشتركت في ما يزيد عن الثلاثين قناة من قنوات دولتهم الكافرة ، ولكن الغريب أن قناة واحدة من هذه القنوات لم يكن فيها شيء مما يعرض اليوم في قنوات بعض الدول العربية المسلمة سواء العادية أو المشفرة وذلك حفاظا على حرمة منزلهم ووقاية منهم لابنهم وابنتهم المراهقين. ومع هذا يصر البعض ( ومن أبناء المسلمين ) على وصف القنوات بأنها ضرورة ملحة يجب اقتناؤها على علاّتها واستقبال كل ما فيها مواكبة للحياة المعاصرة وأن عدم اقتنائها يعد تخلفا حضاريا وتجده يدافع عنها أشدّ دفاع. أما وان قال قائل أنه يمكن انتقاء البرامج الجيدة والأخبار وترك المحرمات وكأنه بذلك ينساق وراء لعبة شيطانية أخرى. لأن مجرد التنقل بين القنوات للبحث عن تلك المادة الهادفة المزعومة كفيل بتعريض المشاهد ولا سيما المراهقين للكثير من اللقطات القصيرة الفاتنة خلال تجواله وهي كفيلة بإيقاد نار الفتنة لديه ومن ثم إدمان متابعة تلك المحرمات، ومن ناحية أخرى لماذا نظر هذا الكبير العاقل للأمر من واقعه هو فحسب؟ هل يتوقع أن الشاب والفتاة المراهقين سيبحثون عن الأخبار والبرامج الهادفة عندما ينفردوا بهذا الجهاز و في غياب عن عينيه ؟؟؟؟. 

الأمر نفسه ينطبق على ما اعتاد عليه بعض الشباب والفتيات من اقتناء و تداول لأفلام فيديو ساقطة اقل ما يقال عنها أنها لا تؤمن بدين ولا خلق وأنها تدعو للانحطاط و مطلق الإباحية والإثارة الجنسية والممارسات الحيوانية. فإذا كانت الأفلام و المسلسلات العادية التي تعرض في التلفزيونات فيها ما فيها من الدعوة إلى الحب و الغرام والتحرر والإباحية فكيف الأمر بالنسبة لمثل هذا النوع من الأفلام الأجنبية والمسلسلات الفاحشة. 

أن كل ما سبق كان شرحا مفصلا لتوضيح أثر هذه القنوات والأفلام على الإنسان العادي والمجتمع فكيف بآثارها في انتشار الفواحش بشكل عام و العادة السرية وإدمانها بشكل خاص ؟ لا يمكن أن يكون هناك علاج لمدمن العادة السرية طالما أنه يشاهد هذه القنوات أو الأفلام ويتابع سمومها، بل والأخطر من ذلك أنه لن تكون هناك وقاية من المحرمات والاستدراج للعادة السرية وما يتبعها من فواحش والشاب أو الفتاة قد أطلق العنان للنظر والمتابعة والتعايش مع أحداث هذه القنوات والأفلام. 

** الأغاني والموسيقى:
الغناء والموسيقى بريد الزنى طلبهما إبليس لعنه الله من رب العالمين لتكون الموسيقى آذانه والغناء صلاته وكان له ذلك، بهما يصلي العبد للشيطان فيعينه خزاه الله على الاستهانة بكل محرم. بهما تزول لذة الأيمان وفهم القرآن وخشوع الجوارح، وبهما تقسو القلوب وتغلّف بالسواد والراّن فلا يقوى صاحبهما على فعل طاعة ولا على اجتناب معصية. وبإدمانهما يطبع على القلوب بالنفاق فتترك الصلاة أو يقصر فيها ، وتهدر الجماعات وتغرق المجتمعات المحافظة في وحول من المحرمات صغيرها وكبيرها ويهجر القرآن والعمل به ويصبح الواجب كالمكروه والسنة كالبدعة. لم يتفشيا في مجتمع إلا وانتشر فيه التديّث ( عدم الغيرة على الأهل والمحارم ) وانتشرت فيه حفلات الخنا والرقص والاختلاط وكل ما يتبع ذلك من خمر وزنا ومخدرات. بهما تنهار عوائق العفة والحياء وبهما تشتعل القلوب وتلهب الأحاسيس فيسعى من هو غارق فيهما مجتهدا في البحث عن ما يشبع له هذه العواطف والمشاعر بكل الطرق الممكنة والمحرمة، بالحب والهيام وبالجنس والغرام . أخي وأختي .. إن الغناء والموسيقى آفة المجتمعات المسلمة وهما من أكبر أسباب انحطاط المجتمعات بل هما وراء معظم البلاء أنصح بتطهير كل الجوارح منها لمن يريد الوقاية والعلاج والسلامة في دينه وعافيته . 
وبعد … فان ما مضى من أمور تمّ إفراد فقرات مستقلة لها نظرا لأهميتها وللدور الرئيس الذي تلعبه في موضوع البحث سواء باعتبارها أهم الأسباب التي أدت الى انتشار هذه العادة وادمانها وكذلك لكونها أهم وسائل الوقاية والعلاج منها.

أما ما يلي فسيكون ملخصا موجزا ومحددا لخطوات تم استقاؤها من معاني الأحاديث الشريفة وآثار السلف وبعض الكتابات الطبية والاجتماعية الهادفة وكل ذلك مدعّما بالتجربة العملية والنتائج الواقعية.

وجدير بالذكر أن هذه الخطوات إنما هي سلاح ذو حدّين فهي أدوات مهمّة جدا للوقاية والعلاج من العادة السرية إذا ما تم القيام بها والحرص على تطبيقها ، وفي نفس الوقت هي قد تكون أيضا من أهم أسباب انتشار هذا البلاء وعدم القدرة على محاربته وذلك إذا ما تم إهمالها وعدم العمل بها.
لذلك يرجى استيعابها وفهمها والبدء في تطبيقها ونشر فوائدها على الجميع لعلّ الله ينفع بها وتكون سببا في تخليص المجتمع منها

لمن يريد ان يقلع عن العادة السرية ( احذر من الوحدة)

من طرف Majed SAAD  
التسميات:
9:14 ص

تجنب الوحدة

من أعظم الأسباب الدافعة لممارسه هذه العادة هو الوحدة فهي تهيئ الجو للمعصية وهنا نذكر أمورا:

الأمر الأول /يصعب على المرء أن يكون دائما مع الناس بل الصحيح أن يجعل وقتا يخلو فيه بنفسه ويذكر فيه ربه ولذلك فإن أوقات الخلوة يجب أن تستعمل في الطاعة لا في المعصية وقد ذكر النبي عليه الصلاة والسلام من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ( متفق عليه )

الأمر الثاني / لقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيت الرجل وحده ( أخرجه الإمام أحمد وصححه الألباني في صحيح الجامع )
وهذا النهي مفيد في علاج مثل هذه الحالة لان الانفراد يسهل مهمة الشيطان في الوسوسة ودفع الشخص لممارسة هذه العادة وانتبه : {يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً }النساء108

الأمر الثالث / من فوائد القرين الصالح انه يأمر بالخير وينهى عن الشر ورؤيته تذكر بالله فلا شك ان وجده صارف للنفس إذا أمرت بالسوء ودعت إلى فعل تلك العادة واقل مافي الأمر انه يستحيا منه

الأمر الرابع / ينبغي أن يتذكر الفاعل لهذا العمل إذا خلا بنفسه أن الله مطلع عليه وانه ناظر إليه وانه يراه سبحانه فكيف يعصيه وهو يعلم انه معه حيث كان وانه يراه في ظلمه الليل ويعلم مكانه وفعله وهذا يقود العبد إلى الاستحياء من الله أن يراه يستعمل جوارحه في غير مرضاته عز وجل قال الله تعالى : {قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ }الزمر13
خلوات بريبة في ظلمات والنفس داعية إلى الطغيان فاستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني 

الأمر الخامس / الإخلاص في أدعية دخول الخلاء ومنها اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث فإن هذه الأماكن من مظان وجود الشياطين وكثرة قيامهم بالوسوسة فيها
وهذه الأمور الخمسة جاء ذكرها في كتيب محمد صالح المنجد المذكور آنفا في الصفحة الرابعة والعشرون وما بعدها

وكذلك التماس عون الله عزوجل لك
وذلك بالطهارة الدائمة من الجنابة وإتقان الوضوء وبأداء الصلوات الخمس في المساجد ولاسيما الفجر والعصر وبأداء النوافل وبالدعاء والخضوع الدائم لله عز وجل وبالاستغفار الدائم في حالة وقوع المعصية وعدم اليأس من رحمته تعالى وبالإكثار من صلاه وصوم التطوع فهما خير معين على مقاومه الشهوات

وايضاً دفع الخواطر والوساوس

وهذا أساس العلاج وهو اجتثاث الأمر من جذوره والوقاية خير من العلاج وذلك أن الذي يمارس هذه العادة إنما ينجر إليها وتسوقه خواطره والخيالات التي يتصورها في ذهنه فهي التي تحرك من شهوته مايدعوه إلى ممارسه تلك العادة ولذلك كان من أهم وسائل العلاج الاهتمام بالخطوات والأفكار وهناك عدة وسائل لإصلاح الخواطر منها:
العلم الجازم بإطلاع الله (عزوجل)على هذه الأفكار والحرص على إزالة الخواطر السيئة من الذهن ومدافعتها أولا بااول وإيجاد الخواطر والأفكار الحسنه كالتفكير في ألاء الله عز وجل ونعمه على الإنسان والتفكير في الجنة والنار والموت وأهوال الاخره والتفكير في أمور المعيشة والحياة أن يعلم بان الخواطر السيئة لا تثمر إلا الندامة 

واخيراً
أدعو الله بإخلاص أن يعينكم على ترك هذه المعصية وان يتوب عليكم فهو التواب الرحيم ولا تياس ولا تقنط ومن ادام طرق الباب أوشك أن يفتح له . .

القاعدة السرية للناجحين في ترك العادة السرية

من طرف Majed SAAD  
التسميات:
5:15 ص

بسم الله الحمن الرحيم


قاعدة الناجحين: هي لا نجاح بدون فشل، بمعنى نجاح بلا فشل هو فشل بلا نجاح، وأصعب الطرق النجاح النجاح بلا فشل، والفشل أقصر طرق النجاح وأسهلهى.
تفائل وتعلم من أخطائطك.
صبر نفسك بالسهل بعنى لا تقول راح أقعد 100 يوم لن أعملها هذا صعب جددا، لا بل بالتدريج في الدايه أفضل، قول لنفسك راح أقعد يومين لن أعملها بعد اليومين هذي قول لهى بقعد يومين بس يومين ثانيه ثمن راح أعملها بعد اليومين هذي أذا وجدت في نفسك ضعف عطها بالسهل يعني قول لهى بس يوم واحد وإذا وجدت قوة زودها ثلاثة أيام ، وهكذا وحتى لو فشلت ، مع الأيام راح تصل ألى100 بككل سهوله وأنت لاتشعر،
قصدي حاول مع نفسك بالحيله والمسايسه كما أوقعتك هي فيهى بنفس الحيلة، مثال المخدرات كيف أدمن وقوع كثير من الناس في المخدرات، بداية كانت حبه أوشمه، كانت تقول لهم النفس شمه أو حبه لن تظرأو مصاحبة المدمنين في الخدرات لن يظرون ، فال نفس أماره بالسوء إلا من رحم الله،
فالنفس ذكيه في الحيل وناجحه مع أنها فشلت كثيرا ومع فشلهى لم تيأس فنجحة
كن أنت من يقود نفسك ليست هي التي تقودك، مثال: قصة يوسف، أن يوسف عليه السلام قاد نفسه، ومرأة العزيز النفس قادتها

اللهم ياحي ياقيوم اللهم أن يصرف عنى الفواحش والفتن

أحببت لكم الفائدة وعذروني على التقصير

شكرا

كيف تقع في العادة السرية علميا و كيف تتجنبها ?

من طرف Majed SAAD  
التسميات:
5:13 ص

وقع بصري على موضوع مهم في إحدى المنتديات عن العادة السرية ولا أدري إن تم وضعه هنا سابقا عموما سأتحرى مايفيد العنوان وأنسخه لكم

مخاطر العادة السرية:

من الطبيعي أن الحواس الخمس تنبه المخ فيعطي إشاراته إلى الأعصاب فتتحرك الأعضاء التناسلية لتقوم بدورها في دفع المقذوف المنوي خارج الإحليل، يعني أن وجود المثير الجنسي وهو الزوج أو الزوجة ينشط الحواس كاللمس والشم والنظر والسمع، فتحدث بذلك إثارة جنسية طبيعية للمخ، فيصدر إشارات للأعصاب فيتنبه الجهاز التناسلي تنبيها كاملا وليس تنبيها جزئيا أو موضعيا.

ولكن في الاستمناء يتم تنبيه الجهاز التناسلي بصورة موضعية ليتم القذف عنوة وبطريقة غير تلقائية، مما يصيب العضلات بالإجهاد والأعصاب بالتلف، لانفرادها بالقيام بجهد يفوق قدراتها، هذا بدلاً من أن يكون الجهد موزعا على جهاز متكامل يدعم بعضه بعضًا، لذلك فبعد إخراج المستمني ما في جوفه يصاب بالإعياء والتعب الشديدين، هذا على خلاف الممارسة الطبيعية سواء عن طريق المعاشرة الزوجية أو الاحتلام، والتي تنتهي باسترخاء الجسد وتجديد النشاط.

فتضعف عضلات الحوض المرهقة من جراء ما تتكبده من مشاق عنوة، ووظيفة هذه العضلات هي حمل العضو الذكري ومساعدته على الانتصاب، وبضعف العضلات الحاملة للقضيب يفقد العضو الذكري قدرته على الانتصاب بشكل كامل حسب درجة الضعف الذي اصيبت به هذه العضلات.

هذا بخلاف أن المدمن يصاب بالشبق الدائم لأدنى إثارة جنسية، ويقل منيه، وتخف غلظته فيصير ماؤه رقيقا، وبالتالي يقل الحيوانات المنوية فيه وتضعف قوتها، هذا بسبب زيادة رهافة حس هذه الأعضاء نتيجة للتكرار المستمر والتحميل الزائد عليها، فنتيجة لضعف العضلات القاذفة يحدث تسرب وريدي للدماء المساعدة على عملية الانتصاب، فيحدث سرعة قذف يفقد معها المستمني الشعور بالشبع والارتواء الجنسي من مرة واحدة، فيضطر أن يعاود الكرة مرة أو عدة مرات يوميًا، وهذا مما يدمر حالته النفسية بشكل بشع.

علاج العادة السرية:

الأمر بسيط جدًا وهو اتخاذ قرار نهائي لا رجعة فيه بالتوقف عن هذه العادة السيئة، ولكن الأمر غير هين، وليس بهذه السهولة، لأن الإقلاع عنها بحاجة إلى ضوابط محكمة للالتزام بهذا القرار، لأن الشبق المستمر سيبدد عزيمتك على الاستمرار في الالتزام بهذا القرار، وستكون عرضة للانتكاس عدة مرات، ولأن معظم المصابين هم في مرحلة الشباب العزب......

فهذه بعض النصائح المختلفة والتي ثبت عمليًا نجاحها في علاج إدمان العادة السرية لدى الشباب والفتيات...:

1_ البعد تمامًا عن مثيرات الشهوة من الاختلاط المحرم بين الجنسين، ولو حتى عن طريق الهاتف، حيث صار الهاتف من أكثر وسائل إثارة شهوة فضول الكلام وشهوة الفرج، نتيجة للخلوة وشرود الذهن وانطلاق الخيال ليعبث بقلب صاحبه فيقلبه على نار الفتن، وبالطبع فالفرصة متاحة أمامك لتتحرك يدك وتعاود الكرة مرة أخرى، وأنصح بتجنب التسكع في الطرقات، وتلصص النظر على السافرات والمتبرجات، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، من تشرف لها تستشرفه، فمن وجد منها ملجأ أو معاذًا فليعذ به)،() فيوسف عليه السلام لما استشرفته امرأة العزيز، قال تعالى: (وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) [يوسف: 23] ، فلم يغتر يوسف عليه السلام بنبوته ولكنه فر منها فراره من الأسد، فلم يسلم منها رغم فراره حتى قدت قميصه من دبر، قال تعالى: (وَاسُتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ) [يوسف: 25]، فكيف سيكون حالهما لو استشرفها فلم يفر منها؟

2_ الامتناع تمامًا عن سماع الموسيقى والأغاني على وجه الخصوص، لأن الموسيقى لها تأثيرها على أجهزة المخ الداخلية، فتثير الخيال وتحرك المشاعر والغرائز المكبوتة، فهي بريد الزنى، واستبدالها بشرائط الدروس الدينية، والامتناع عن مشاهدة الأفلام الماجنة وما تبثه القنوات الفضائية وغير الفضائية، وكذلك ما ينتقل عبر شبكات الإنترنت من مجون ودعارة، والتخلص من الأفلام والمجلات الجنسية بحرقها فورًا، وليس بإهدائها لأصدقائك المقربين.

3_ متع بصرك وبصيرتك بتصفح كتاب الله، وترتيل آياته، وحسن صوتك بتلاوته، واشغل نفسك في تتدبر معانيه، لتتذوق جماليات دلالاته، فحاول مثلاً أن تستمع لمقرئ ما تحب صوته وأداءه، ثم حاول الترتيل بنفس أسلوبه، فلا بأس أن تقلده وتحاكيه، فستجد أن قلبك بدأ يتعلق بالقرآن أكثر، وهنا لا مكان للشهوة في القلب امتلأ بحب كتاب الله، فابدأ خطوة بخطوة ولا تتعجل النتائج.

4_ اشغل وقتك بتلاوة الورد القرآني اليومي، وحضور دروس العلم في المسجد، وأنصحك بعدم الخلوة أثناء تلاوة القرآن، لأن الشيطان سيعمد إلى إثارة شهوتك حتى يشغلك عن التلاوة، فاحذر لأن هذا حدث في حالات كثيرة قمت بعلاجها، فاقرأ القرآن في المسجد، أو اختلط بأفراد أسرتك أثناء التلاوة، خاصة إذا كنت فتاة ولا تستطيعي الذهاب إلى المسجد في أي وقت.

5_ الاحتفاظ بالوضوء لأطول فترة ممكنة، إلا إذا دعتك الحاجة إلى ذلك، فإذا نقض وضوءك فاذهب فورًا لتجديده بدون إضاعة لحظة واحدة، وإلا انتهزها الشيطان فرصة للوسوسة وإثارة شهوتك من جديد، مع تفريغ جوفك من الفضلات، وتجديد الوضوء عند كل وقت صلاة، حتى لا يمتلئ جوفك بالفضلات التي تجعل المستقيم يضغط على الأعضاء التناسلية فتثور الشهوة.

6_ النهوض من الفراش بمجرد الاستيقاظ والتنبه من النوم، لأن أشد الانتصاب وتأجج الشهوة سواء للرجل والمرأة تكون عند هذه اللحظات بالأخص، نتيجة لضغط المثانة الممتلئة بالبول والمستقيم المكتظ بالبراز على عضلة البروستاتة وقناة المهبل، لأن الجسم يستفيد من الغذاء أثناء النوم، وبالتالي ويدفع المخلفات في اتجاه المخارج الطبيعية، وتكتمل هذه الوظيفة قبل الاستيقاظ من النوم، لذلك فأغلب الناس عندما يستيقظ من نومه يسارع إلى الحمام.

7_ الإسراع بالزواج على السنة، أي بالمتوفر والمتاح، وليس فقط بتيسير الشروط والطلبات، فهذا لم يعد يجدي في ظروفنا الاقتصادية الطاحنة، والامتناع عن الاستماع لمن يريدون لنا اتباع الشهوات والوقوع في الشبهات، قال تعالى: (وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا) [النساء: 27]، فالزواج على حصيرة وقلة خير من النار المستعرة التي تلتهم فروج شبابنا، والتخلي عن طموحات المحاكاة الطبقية، وإفناء الشاب سنين تأجج شهوتهم في السعي على تحصيل الأموال إرضاءًا لطموح فتاة لا يساوي الرجل عندها أكثر مما يغدقه عليها من الهبات والعطايا، فإذا فقد الرجل قدرته على البذل وإرضاء رغباتها افتعلت المشكلات، لتركله وتبحث عن غر آخر عبد لرغباتها، وعلى الأخوات أن لا ينتظرن أن يتقدم لهن صحابيًا أو أحد شيوخنا لتقبل الزواج منه، ولكن عليها قبول من ترضى دينه وخلقه، فأنت لست صحابية وهو ليس بصحابي، ولكن ضعي يدك في يد زوجك لتكونا على شاكلة الصحابة.

8_ إذا ما تحركت شهوتك أثناء النوم فانتقل للنوم عن جنبك الذي تنام إلى الجنب الآخر، وتجنب النوم على بطنك خصوصُا، فالنوم على البطن من علامات المس، عن قيس الغفاري قال: فبينما أنا مضطجع على بطني إذا رجل يحركني برجله قال: (إن هذه ضجعة يبغضها الله) فنظرت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

9- الامتناع عن الخلوة، وتجنب العزلة، ومحاولة الاندماج والاختلاط مع أفراد الأسرة والأصدقاء الصالحين، فالخلوة والعزلة من أهم الأسباب المساعدة على شرود الذهن والخيال، وفرصة عظيمة لمعاودة الكرة بدون أن يطلع عليك احد من الناس، وهذا اجراء وقائي احرص عليه، زر أصدقائك وأقربائك، احضر دروس العلم في المسجد.

10 - كل فرد تنشط شهوته جراء تناول أطعمة معينة أكثر من غيرها، وتختلف من فرد إلى الآخر، ومن وقت إلى الآخر، والطاقة تأتي خاصة من تناول السكريات والنشويات كالحلاوة الطحينية والجاتوهات والمربات، وأيضًا اللحوم والدهون ومشتقاتها، فلا أنصح بالامتناع عن تناولها نهائيًا، ولكن نظم طعامك، وابتعد عن الأطعمة التي تعطيك طاقة أكثر، وعليك بالرياضة للتخلص من الطاقة الزائدة، وهذه النصيحة أسوقها خصوصًا للأمهات اللاتي يسرفن في تقديم الوجبات الدسمة والمتخمة بالطاقة للمراهقين، دون أي اعتبار لما قد تجره عليهم من اشتعال السعار الجنسي لديهم، وكأنها تعلف فحل جاموس تعده للذبح على العيد، لا شباب عزب معرض للفتن ولا يملك ما يعفه عن الحرام.

11 - عليك بالصيام مع طول قيام الليل، وعدم الصيام كل يوم، ولكن يكفيك المسنون من يوم الاثنين والخميس من كل أسبوع، أو صيام يوم وإفطار يوم، حتى لا يكون الصيام ثقيلاً على نفسك فتنفر منه، فهذا سيجعل الجسم يستخرج مخزونه من الدهون والشحوم فتثور شهوتك أكثر في بداية الصيام فتنبه لهذا، ومع التعود على الصوم ستخف حدة الشهوة لتنتهي وتنكسر تماما.

12 - استنفاذ طاقتك الجنسية بطول قيام الليل، واعلم أنه ليس المطلوب مجرد قيام الليل فقط، ولكن للحصول على الفائدة المطلوبة لابد من طول مدة القيام، فهو يسلي الشحوم والدهون من الجسم، وبالتالي يبدد الطاقة فيه.

13 - الامتناع عن الجلوس على المقعدة لمدد طويلة، لأن ذلك سيؤدي للضغط على منطقة العجان (وهو ما بين فتجة الشرج والقضيب أو المهبل) والأعضاء التناسلية، وبالتالي سيكون سببًا في حدوث احتقان الدموي في الأعضاء التناسلية، وتجديد الإحساس بالشهوة باستمرار.


14- إذا ضعفت نفسك وهممت بممارسة هذه العادة الخبيثة، فليس أقل أن تبتعد عن ممارستها داخل دورات المياه والحمامات، فهذه الأماكن مظنة حضور الشياطين، وهذا أدعى أن تجتمع عليك الشياطين وتتلبس بجسدك في لحظة أنت فيها أشد غفلة وبعدا عن ذكر الله تعالى، أي أنك فاقد للحصانة من الشيطان، لقوله صلى الله عليه وسلم (إن هذه الحشوش محتضرة).

15- هجر مجالس الشيطان، ومنها المجالس التي يفتخر فيها بالجماع، وتكثر فيها الثرثرة حول الأمور الجنسية والفاحشة، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فعن أبي هريرة‌ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (هل منكم رجل إذ أتى أهله فأغلق عليه بابه، وألقى عليه ستره، واستتر بستر الله؟) قالوا‌:‌ نعم قال‌:‌ (ثم يجلس بعد ذلك فيقول:‌ فعلت كذا فعلت كذا)، فسكتوا، ثم أقبل على النساء فقال:‌ (هل منكن من تحدث؟)، فسكتن، فجثت فتاة كعاب على إحدى ركبتيها وتطاولت لرسول الله r ليراها ويسمع كلامها فقالت:‌ يا رسول الله!‌ إنهم ليحدثون، وإنهن ليحدثن، فقال:‌ (هل تدرون ما مثل ذلك؟ إنما مثل ذلك مثل شيطانة لقيت شيطانا في السكة فقضى حاجته والناس ينظرون إليه!‌ ..).‌() فمثل هذه المجالس يكثر فيها التهويل، واستعراض عجاءب الأمور المتعلقة بالجنس، مما قد يثير المستع، أو يفقد الثقة في نفسه لنتيجة لما يسمعه من تهويل وأمور فائقة يرددها الزاعمون.

16_ اشغل وقت فراغك بعمل مفيد مثمر، فلا تدع دقيقة تمر عليك إلا وتنجز فيها عمل ما، فإذا جن عليك الليل كنت مرهقا تعبا، وستخلد للنوم سريعا، ولن يكون هناك وقت تبدده في هذه العادة السيئة.

17- بالنسبة للفتيات والنساء خصوصا أذكرهن بأن الوسائد صنعت ليضع الإنسان رأسه عليها، ولم تصنع لأغراض أخرى، فأنا ألمح إلى أمر تفهمه جيدا من وقعت في براثن هذه العادة، وبدون تصريح حتى لا تشيع الفحشة بين المؤنين، وكل لبيب بالإشارة يفهم، وهذا تنبيه للأمهات إن لاحظن شيء من ذلك على بناتهن.

18- في الغالب الأعم العادة السرية لا تعرف البنات كيفيتها، إلا إن تكون هناك من نبهتها إلى هذه العادة وعلمتها كيفيتها، فالعادة السرية خصوصا بالنسبة للفتيات لها خصوصية وكيفية معينة تختلف تماما عن الكيفية التي يمارسها الرجل، وأحسب أنه لا يمكن للفتاة أن تعلمها إلا أن تكون هناك من لقنتها هذه الطريقة، لذلك أنبه الأمهات إلى حسن متابعتهن لبناتهن، ولا تغتر مهما كانت صديقات ابنتها على خلق ودين، خاصة وأن المواقع الإباحية على النت أتت على الأخضر واليابس، وهذا من اهم أسباب الوقاية، وهو خير من العلاج.

19- الآن وبعد أن عافاك الله من هذه العادة القبيحة، وقد أقلعت عنها، طبعا ستكتشف ضعف الانتصاب عندك، والمرأة ستكتشف ضعف عضلات عنق المهبل العاصرة، ولكي يكتمل برنامج العلاج فلابد من علاج نقضة الضعف هذه، ومشكلة ضعف الانتصاب وضعف عنق المهبل سببها ضعف في عضلات الحوض، سواء عند الرجل أو المرأة، ومن الممكن ببعض التمارين الرياضية البسيطة تقوية هذه العضلات ورفع كفاءة الانتصاب للعضو الذكري، وكذلك رفع كفاءة أداء عنق المهبل.

علاج ضعف الانتصاب بالتمارين :

وبدون إضاعة الوقت وإهدار المال في التردد على عيادات الأطباء، أو التهافت على وصفات العطارين المجربة، وما لها من عواقب وخيمة، وهذه الطريقة تنفع من أراد رفع كفائته الجنسية من المتزوجين، فاعلم أن هذه العضلات هي نفس العضلات التي تتحكم في التبول والتبرز.

يقول الدكتور عبد الرحمن نور الدين: (ويمكن التعرف عليها بسهولة بمحاولة التحكم في البول أثناء عملية التبول .. فإذا حاولت إيقاف البول أثناء التبول فإنك تستعمل نفس عضلات القابضة، وعملية الإيقاف بتقليص العضلات أي عصرها هي نفس العملية التي تستعمل لتقوية هذه العضلات. بعد أن تتحس بهذه العضلات وتتعرف عليها تمامًا وعلى طريقة التحكم فيها إراديًا ابدا تمارين التقوية، في البداية قم عمل عدة تمارين إرادية حوالي عشرين مرة صباحًا ومثلها مساءً، ثم زد عدد مرات التمرين حتى يصل إلى 70 أو 80 مرة. بعد أن تشعر بأنك بدأت تتحكم في تقليص هذه العضلات بعدد المرات المطلوبة، عليك بتطوير التمرين بإضافة الاحتفاظ بعملية التقلص لمدة ثانيتين أو ثلاث ثوان في كل مرة أي مع كل تقلص، ليس ضروريًا أن يصل عدد التمرين المتطور إلى الحد الأقصى وهو 70 أو 80 مرة في البداية، ولكن عليك بالتدرج يوميًا حتى تصل إلى هذا العدد وهو من 70 أو 80 مرة صباحًا ومساءً. وتسمى هذه التدريبات بتمارين (كيجل) نسبة إلى العالم الذي أشار بها، وطبقت على عدة حالات وأثبتت نجاحها في التحكم في سرعة القذف وتحسين قوته، والأكثر من ذلك أنها نجحت في تحسين قوة الانتصاب نفسه في حالات ضعف الانتصاب). ()

ومن الممكن أيضا الاستلقاء على الظهر مع التباعد بين القدمين وبين الركبتين، ثم رفع الخصر إلى أعلى والنزول به.

ومن الممكن أيضا نفس التمرين السابق، ولكن مع الاستلقاء على الجانب الأيمن تارة وتكرار تحريك الخصر للأمام وإلى الخلف، ثم يكرر نفيس التمرين بنفس الطريقة مع الجانب الأيسر.

ولقد نجحت في تطبيق هذه الطريقة مع عدد من المرضى، ولكن مع تطوير بسيط، حيث وجدت أن بعضهم لا يكفيه هذا العدد من المرات، واقترحت عليهم بزيادة عدد مرات تكرار التمرين حتى يشعر المريض بوجود ألم موضعي نتيجة تكرار التمرين، فليس كل الناس سواسية في جدوى هذا العدد الذي ذكره الطبيب آنفا، فقد يصل العدد إلى 200 أو 300 مرة عند البداية، وبالفعل أجنى التمرين ثماره بهذه الطريقة.

من المفيد للمرأة أيضًا القيام بأداء نفس التمارين السابقة، فستقوي عضلات المهبل الخارجية، وهذا ما سيؤهلها للقيام بدورها الأنثوي كزوجة بكفاءة تستحوذ بها على قلب زوجها، وهذا مما يساعدها أثناء الولادة، ويعيد هذه العضلات إلى طبيعتها بعد الوضع.

20- وإليك هذه الدرة الثمينة يا من تبحث عن الدعاء والرقية، هدية غالية لك في نهاية هذا المقال، إذا وسوسوت لك نفسك، أو وسوسوس لك الشيطان بممارسة العادة السرية أو غيرها من السيئات فعليك بهذا الدعاء الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو من جوامع الكلم، وفائدته عظيمة مجربة، هذا إذا دعوت به عن تدبر وفهم لمعانيه وعن يقين: اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلأَّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمْ،() فهذا الدعاء يتفرد في أنه جمع بين الاستعاذة بالله من شر النفس ومن شر الشيطان، فإن وسوست لك نفسك كفاك الله شرها بهذا الدعاء، وإذا وسوس لك الشيطان كفاك الله شره بهذا الدعاء، فاحرص على ترديده بصدق كلما سولت لك نفسك أن تعود لممارسة هذه العادة القبيحة، فسيذهب الله عنك ما تجد وتحاذر.

اعترافات صاحب عادة سرية..!!! كلام جميل جدا

من طرف Majed SAAD  
التسميات:
5:09 ص

دعني أقولها لك أيها القارئ..
فقط حينما تكون جاداً في البحث عن علاج شهوتك أقرأ الموضوع!

أخي..

بين عينيك -التي طالما نظرت إلى حرام ولم تبالي بما تراه من حرام- رسالة أكتبها أنا بقلم يسيل دماً وألم وحسرة مما عملته يداي، وحسرة مما فات من عمري.
إنني الآن أحس بحقيقة الحياة..
أجد الراحة التي كنت أبحث عنها في المواقع الإباحية والصور الخليعة
كنت أبحث وأبحث بالساعات الطوال والدقائق الثمينة بلا مبالاة عن إشباع شهوتي الزائفة!!
كنت أعتقد أنني لن أرتاح إلا حينما أقوم بعمل العادة السرية أمام مناظر خالعة..
وتباً لهذا التفكير!!
فقد كنت أبكي فور انتهائي من مشاهدة هذه المناظر، لأن عقلي يرجع فور إنتهائي منها، وكأنني كنت مجنوناً لا يدرك ولا يحس بما حوله!!
ثم أنظر إلى الساعة لأجد أنه قد مضى من الوقت خمس ساعات أو أكثر..!!
إنني وإلى الآن أذكر ذلك اليوم الذي قضيت فيه الكثير والكثير من الوقت من أجل هدف دنيء.
تميل نفسي نحو العادة السرية، وقد كنت أعتقد أنني سأتركها يوماً قريباً، ربما غداً وإن غداً لناظره قريب!! إنه إدعاء زائف

لكن تتلاشى هذه الأحلام حينما أتفاجئ أنني أكرر هذه العادة باستمرار ودون توقف!!

لم أستيقظ من غفلتي إلا متأخراً
أستطيع وصف حالتي أنني كالنائم! والآن أنا مستيقظ!! أنظر للحياة الحقيقة بعين صادقة
الآن لست أخادع نفسي –كما كنت –
نعم.. لقد كنت لا أرضى عن عملي سابقاً
فعندما أدخل لغرفتي والتي بها جهاز الحاسب أتأكد من خلو الغرف المجاورة وأغلق الأبواب وأطفئ الأنوار- ويا لتعاسة حظي- فقد كنت اعتقد أنه لا أحد يراني.. والملائكة من فوقي تسجل وتحصي عملاً عملاً، لقد كنت أتناسى الآية التي تقول( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب وعتيد)
وإن مَنْ يُغلق الأبواب ويريد الخلوة إما لعمل شنيع قبيح أو لعمل صادق خالص لله –وشتان بينهما-. فتباً لمن جهّز نفسه لعادة قبيحة، وطوبى لمن جهّز نفسه لعمل صالح وتقي.

آه.. من أيام أضعتها أمام صور سخيفة خليعة
آه.. ضاعت سنين طوال أرتجي فيها إشباع شهوتي
إنني حزين لما فاتني من أعمال خير كان ينبغي أن أعملها في ذلك الوقت
فيا لله كم من ليلة قضيتها وحيداً أخلو بهذه الشاشة التي بين عينيك لأخدع نفسي بأن مشاهدة الصور أمر ممتع..!!
وغيري يخلو بربه يسجد ويصلي، يصوم ويزكي ويعطي الفقراء المال والصدقة
أنا هنا في هذا الكرسي أقضي أحلى وقتي في أتعس مشاهد !!
ولشدة غبائي فإني أكرر نفس الخدعة!! يوماً بعد يوم، ربما أنني لا أتركها إلا في رمضان، فهذا موسم جليل.
ولكن مع السنين أصبحت أفكر وبجدية في الإفطار قبل الناس..؟؟؟
ليس على شرب ماء أو أكل طعام،، إنما على العادة السرية..!!!
لماذا تستغرب أن يكون هكذا تفكيري أيها القارئ..
وأنا قد تعوّدت على أن أفعلها باستمرار في غيره من الشهور
ولن أنسى اليوم الذي أفطرت فيه بسبب العادة السرية..!!
إنني الآن أدعو الله أن يغفر لي عما بدر مني في ذلك اليوم
كنت غبياً ليس لي هم سوى القيام بهذه العادة السرية
الآن أجد مرارة عملها..!
فأمراض وأمراض وهم وغم وحزن وألم وضنك. يقول تعالى( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى، قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيراً ،قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى)
والله لن تجدها أنت الآن ولكن تذكر كلمتي هذه، فإن الأمراض والأحزان والهموم والغموم آتية لا محالة.
لن تجد من ينصحك وينبهك من غفلتك التي أنت الآن عليها..!
تنبه يا مسكين لحالك السيئة، إنني أجزم انك لست راضٍ عن نفسك فكيف لك بالاستمرار على هذا الوضع..؟
أخي..
هل تعتقد أنك مستور..؟؟
والله والله إنك مفضوح، ربما لم يكشف أحد سرك إلى الآن، لكن والله الذي لا إله إلا غيره سيأتيك يوم لن تنساه يفضحك الله ويكشف سرك
وأنت تقوم بعمل لا يرضاه الله ورسوله.

أخي..
عد معي إلى الحياة السعيدة
وإلى الاطمئنان الذي تبحث عنه
فكر بالواقع الذي حولك؛ أبحث عن حل دائم
لا تحاول العبث بنفسك
روحك الغالية تنتظر عمل خير عظيم
ونفسك تتوق دائماً للخير فلا تحرمها
تقدم للعمل واترك الكسل واستيقظ!
فالناس تقدموا بالأعمال وأنت لا تزال
في صفوف النيام حيران لا تدري ما تعمل
هيا أعلنها وأدرك نفسك كما أدركت نفسي
إن الواقع أن الإنسان سيعيش مكبلاً إن
رضى بهذا العمل الوقح،، وسيبقى ذليلاً
مُهاناً عند الله وعند الناس وفي كل حال
وتأكد وتيقن أن الراحة والسعادة
حينما تقلع عن عادة سرية لا تغني أبداً
وإنما هي تضيق النفس وتحزن الخاطر
وتنكد العيش وتكدر الحياة في نظر الناظر
نعم.. الآن الآن وإلا فمتى..؟؟
هل ستبقى هكذا حتى الزواج
حتى تكبر..حتى تصبح رجل يُعتمد عليه؟
أغلق منافذ الشر وافتح ينابيع الخير
وإني والله أتأمل فيك الخير
وأجد انك ستكون مثلي إن شاء الله
مسرور سعيداً أستطيع التحدث بكل طلاقة
وأستطيع فهم الحياة بشكل صحيح
والله ستبكي إن لم تعي وتفهم ما أقول
والله ستندم حينما تعود لما كنت عليه
الآن وليس بعد قليل..
أنضم معنا في ركب السعداء المسرورين
لكي تحيا حياة جميلة سعيدة مليئة بالصفاء
ستدرك كلامي بعد عشرة أيام فقط..!
أرسل رسالتك التي تعبر عن شعورك إن
كنت قد أقلعت عن هذه العادة بعد عشرة أيام
إنني بانتظار رسالة تبشرني أنك عائد وصادق
وأنك قوي تستطيع الوقوف أمام كل العوائق التي أمامك.

حبيبك والمشفق عليك
تائب.

تب إلى الله تعالى توبةً نصوحاً، وأكثر من الاستغفار

من طرف Majed SAAD  
التسميات:
5:07 ص

الحمد لله القائل: { وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ } [النساء:131].
والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد القائل: « أوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة » ، وتقوى الله طاعته بامتثال أوامره واجتناب نواهيه وهي تثمر سعادة الدنيا والآخرة.

وبعد، فهذه وصايا إسلامية قيّمة في مواضيع مختلفة في العبادات والمعاملات والأخلاق والآداب وغير ذلك من شئون الحياة، نقدمها إلى الشباب المسلم الحريص على معرفة ما ينفعه للذكرى، والذكرى تنفع المؤمنين. راجين أن ينفع الله بها من قرأها أو سمعها، وأن يعظم الأجر والمثوبة لمن ألفها أو كتبها أو نشرها أو عمل بها، وهو حسبنا ونعم الوكيل،
وهي كالآتي:

- أخلص النية لله تعالى، واحذر الرياء في القول والعمل.

- اتبع السنة المحمدية في جميع الأقوال والأفعال والأخلاق.

- اتق الله تعالى، واعزم على فعل جميع الأوامر وترك جميع النواهي.

- تب إلى الله تعالى توبةً نصوحاً، وأكثر من الاستغفار. -اياك ثم اياك ثم اياك والفراغ.
- راقب الله تعالى في جميع حركاتك وسكناتك، واعلم أن الله يراك ويسمعك ويعلم ما يكنه ضميرك.

- آمن بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره.

- لا تقلد غيرك تقليداً أعمى، ولا تكن إمَّعة.

- كن سابقاً في عمل الخير تؤجر عليه وتنل ثواب من اقتدى بك فيه.

- اقتن كتاب ( رياض الصالحين ) واقرأ به على نفسك وعلى أسرتك ( وزاد المعاد لابن القيم ).

- حافظ على الوضوء وجدده، وكن دائماً على طهارة من الحدث والنجاسة.

- حافظ على الصلاة في أول وقتها مع الجماعة في المسجد ولا سيما العشاء والفجر.

- لا تأكل ما له رائحة كريهة كالثوم والبصل، ولا تشرب الدخان المعروف لئلا تؤذي نفسك والمسلمين.

- حافظ على صلاة الجماعة لتفوز بالأجر المرتب عليها.

- أد الزكاة المفروضة ولا تبخل بها على المستحقين.

- بادر إلى صلاة الجمعة مبكراً، واحذر أن تتأخر بعد النداء الثاني إليها فتأثم.

- صم رمضان إيماناً واحتساباً لله تعالى ليغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر.

- احذر أن تفطر يوماً من رمضان من غير عذر شرعي فتأثم بذلك.

- قم ليالي رمضان ولا سيّما ليلة القدر منه إيماناً واحتساباً لتنال المغفرة لما مضى من ذنوبك.

- بادر بالحج والعمرة إلى بيت الله الحرام إذا كنت مستطيعاً واحذر التأخير.

- اقرأ القرآن بتدبر معناه، وامتثل أمره واجتنب نهيه ليكون حجة لك عند ربك وشفيعاً لك يوم القيامة.

- داوم على الإكثار من ذكر الله تعالى سراً وجهراً، قائماً وقاعداً وعلى جنبك، وإياك والغفلة.

- احضر مجالس الذكر فإنها من رياض الجنة.

- غض بصرك عن العورات والمحارم وإياك وإطلاقه، فإن النظرة سهم مسموم من سهام إبليس.
- لا تطل ثيابك إلى ما تحت الكعبين ولا تتبختر في مشيتك.

- لا تلبس الحرير ولا الذهب فإنهما حرام على الذكور.

- لا تتشبه بالنساء، ولا تدع نساءك يتشبهن بالرجال.

- أطلق لحيتك لقوله صلى الله عليه وسلم : « أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى » [رواه البخاري ومسلم].

- لا تأكل إلا حلالاً، ولا تشرب إلا حلالاً تكن مستجاب الدعوة.

- سم الله تعالى على الطعام والشراب، واحمد الله إذا انتهيت.

- كل بيمينك واشرب بيمينك وخذ بيمينك وأعط بيمينك.

- إياك والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة.

- لا تصاحب إلا مؤمناً، ولا يأكل طعامك إلا تقي.

- اياك والرشوة، أخذاً وإعطاءً وتوسطاً، فإن فاعلها ملعون.

- لا تطلب رضا الناس بسخط الله عز وجل فيسخط عليك.

- أطع ولاة الأمر في كل أمر مشروع، وأدع لهم بالصلاح.

- احذر شهادة الزور ولا تكتم الشهادة { وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ } [البقرة:283].

- { وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ } [لقمان:17].

- والمعروف ما أمر الله به ورسوله ، والمنكر ما نهى الله عنه ورسوله .

- اترك جميع المحرمات صغيرها وكبيرها، ولا تعص الله تعالى، ولا تعن أحداً على معصيته.

- لا تقرب الزنا، قال تعالى: { وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً } [الإسراء:32].

- عليك ببر الوالدين، وإياك والعقوق.

- عليك بصلة الرحم، وإياك والقطيعة.

- أحسن إلى جارك ولا تؤذه، وتحمّل أذاه.

- أكثر من زيارة الصالحين وإخوانك في الله تعالى.

- أحبب في الله تعالى، وأبغض في الله، فإن ذلك من أوثق عرى الإيمان.

- عليك بالجليس الصالح، واحذر جليس السوء.

- بادر إلى قضاء حوائج المسلمين وأدخل السرور عليهم.

- عليك بالرفق والأناة والحلم، واحذر الغلظة والعجلة.

- لا تقطع كلام غيرك وعليك بحسن الاستماع.

- أفش السلام على من عرفت ومن لم تعرف.

- تلفظ بالسلام المسنون وهو قولك ( السلام عليكم )، ولا تكتف بالإشارة باليد أو الرأس فقط .

- لا تسب أحداً ولا تصفه بسوء.

- لا تلعن أحداً حتى البهائم والجمادات.

- احذر قذف الناس واتهامهم في أعراضهم فإنه من أكبر الكبائر.

- إياك والنميمة وهي نقل الكلام بين الناس على وجه الإفساد بينهم.

- إياك والغيبة، وهي ذكرك أخاك بما يكره.

- لا تروع مسلماً ولا تؤذه.

- عليك بالإصلاح بين الناس فإنه من أفضل الأعمال.

- قل خيراً وإلا فاصمت.

- كن صادقاً ولا تكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار.

- لا تكن ذا وجهين تأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه.

- لا تحلف بغير الله تعالى ولا تكثر الحلف ولو على الصدق.

- لا تحتقر غيرك فإنه لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى.

- لا تأت الكهنة ولا العرافين ولا السحرة ولا تصدقهم.

- لا تصور صورة إنسان أو حيوان، فإن من أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورين.

- لا تقتن في بيتك صورة ذي روح فتحرم دخول الملائكة بيتك.

- شمِّت العاطس بقولك: ( يرحمك الله )، إذا حمد الله تعالى.

- احترز من الصفير والتصفيق ( المكاء والتصدية ).

- بادر إلى التوبة من كل ذنب وأتبع السيئة الحسنة تمحها، واحذر التسويف.

- كن راجياً عفو الله تعالى ورحمته وحسِّن ظنك بالله عز وجل.

- كن خائفاً من عقاب الله ولا تأمن عقوبته.

- كن صابراً عند البلاء وشاكراً عند الرخاء.

- أكثر من الأعمال الصالحة التي يبقى لك أجرها بعد الموت، كبناء المساجد ونشر العلم.

- سل الله تعالى الجنة واستعذ به من النار.

- أكثر من الصلاة والسلام على رسول الله صلوات الله وسلامه عليه دائماً إلى يوم الدين وعلى آله وصحبه أجمعين.
المصدر: طريق الإسلام

back to top